صورة نادرة.. لحظة احتضار نجم سديم البيضة تكشف تفاصيل مذهلة

الكلمة المفتاحية: سديم البيضة

سديم البيضة يشكل نموذجاً بارزاً لكيفية انتهاء حياة النجوم، إذ يرصد تلسكوب هابل تحول نجم محتضر مُطوّق بأغلفة غازية متحدة المركز وفصوص قطبية تضخيم الضوء الصادر من مركز السديم ومنتجات عملية الاحتضار النجمية المتقدمة.

كيف يؤثر سديم البيضة على فهم نهاية حياة النجوم؟

توضح مشاهد سديم البيضة المراحل التي تلي استنفاد النجوم لوقودها، إذ تنكمش الطبقات الخارجية بفعل الجاذبية مع تمدد بعضها في الفضاء، صياغة أغلفة غازية مضيئة تسمى السدم قبل الكوكبية، فتظهر بوضوح كيف يصبح قلب النجم قزماً أبيض بعد انتهاء نشاطه النووي.

السديم ما قبل الكوكبي ودوره في مراحل سديم البيضة

تبدأ مرحلة السديم ما قبل الكوكبي بانطلاق غازات وغبار من النجم المركزي، ما يخلق فصوصاً قطبية وأغلفة تضفي مظهراً معقداً على سديم البيضة، ويظهر الضوء المشع مهندماً إلى أربعة أشعة نتيجة لأغلفة الغازات التي تعكس شعاع النجم، مما يعطي السديم مظهراً مميزاً في السماء.

ما العلاقة بين سديم البيضة وتكوين النجوم؟

بين ولادة النجوم وموتها حلقات متصلة، فالنجوم الأولى تتشكل داخل السدم وتحيط بها أقراص كوكبية أولية يتبلور من خلالها الكواكب، وعندما تنهار طاقة الاندماج، يبدأ النجم بالاحتضار محدثاً ظاهرة سديم البيضة، وهذا الربط يعكس دورة حياة النجوم عبر مراحل مختلفة.

  • الاندماج النووي للشعلة الهيدروجينية في قلب النجوم.
  • نفاد وقود الهيدروجين وبدء انكماش الطبقات الخارجية.
  • تكون أغلفة غازية وفصوص قطبية تظهر كالسدم قبل الكوكبية.
  • تحول قلب النجم إلى قزم أبيض شديد الكثافة.
المرحلة الخصائص في سديم البيضة
مرحلة السديم ما قبل الكوكبي انطلاق أغلفة غازية وفصوص قطبية مضيئة
الاحتضار النجمي انكماش الطبقات الخارجية وانتفاخها وتشكيل الأغلفة
النهاية تحول قلب النجم إلى قزم أبيض مع توقف الاندماج النووي

سديم البيضة ليس مجرد حالة فريدة بل يعكس عملية كونية تؤثر على كثير من النجوم التي تمر بمراحل مشابهة، ما يعزز الفهم العلمي لحياة النجوم وموتها في الكون الواسع.