تراجع جديد.. الدينار العراقي يخسر أمام الدولار الأمريكي

الدينار العراقي يشهد تقلبات واضحة مقابل الدولار في السوق المحلية؛ حيث انخفض سعر صرف الدينار في السوق الموازية اليوم الاثنين بينما بقي السعر ثابتًا في السوق الرسمية مع إغلاق نشاط صرف العملات في المحافظات العراقية اليومية. هذه الحركة تعكس تباينًا بين العرض والطلب في الأسواق المختلفة ضمن العراق.

كيف يؤثر سعر صرف الدينار على المعاملات الرسمية؟

في السوق الرسمية، يظل سعر صرف الدينار العراقي مستقرًا نسبيًا، حيث بلغ سعر البيع للدولار 1305 إلى 1310 دنانير، موجهًا للعمليات التي تشمل الحوالات والاعتمادات والتسويات الدولية، بينما يقتصر بيع الدولار على البنك المركزي للمسافرين فقط؛ ما يحد من تقلبات السعر الرسمية مقارنة بالسوق الموازية التي تشهد تذبذبًا متكررًا.

ما العوامل التي تتحكم في سعر صرف الدينار مقابل الدولار؟

تتأثر قيمة الدينار بعدة عوامل من بينها القيود التي فرضها البنك المركزي على تداول الدولار لمنع التهريب وغسيل الأموال، فضلاً عن الاعتماد الكبير للعراق على استيراد احتياجاته من الخارج بالدولار، الأمر الذي يزيد الطلب على العملة الأميركية ويؤدي إلى ارتفاع سعرها، بالإضافة إلى تأثير المخاوف من العقوبات الدولية على حركة الأموال، مما يدفع التجار إلى دفع أسعار أعلى في السوق غير الرسمية.

كيف ينعكس سعر صرف الدينار في السوق الموازية على الاقتصاد؟

يُلاحظ ارتفاع سعر الدولار في الأسواق الموازية في مدن مثل بغداد وأربيل والبصرة، حيث تفاوتت الأسعار عند البيع والشراء نتيجة لتدفقات الطلب غير الرسمية والعوامل الهيكلية الخاصة بالسوق، ويزداد التوتر مع قرارات منع استيراد بعض السلع، ما يعزز نشاط السوق الموازية وتركيز المضاربات.

  • فرض البنك المركزي قيودًا على بيع الدولار بهدف مكافحة الأنشطة غير القانونية.
  • ارتفاع الحاجة إلى الدولار لاستيراد السلع والخدمات كافة من الخارج.
  • تأثير العقوبات الدولية على التعاملات المالية العراقية.
  • اعتماد العراق شبه الكلي على النفط كمصدر أساسي للدولار.
  • مضاربات التجار واستغلال فروقات السوق بين الرسمية والموازية.
المدينة سعر البيع بالدينار
بغداد 1420.5
أربيل 1420
البصرة 1420
السعر الرسمي للبنك المركزي 1310

أوضح الخبير الاقتصادي أن التذبذب في سعر صرف الدينار مقابل الدولار هو حالة معتادة لا تدل على أزمة فورية، وأن مواجهة التضخم في الطلب على الدولار ضمن السوق الرسمية والاعتماد على النفط كمصدر رئيسي يؤثران بشكل مباشر على السعر. استمرار مثل هذه الديناميكيات يعكس حالة من عدم الاستقرار النسبي في الأسواق العراقية.