أول رحلة ضخمة قناة السويس تستقبل سفينة ميرسك أستريد العملاقة

الكلمة المفتاحية: قناة السويس

قناة السويس استقبلت اليوم السفينة العملاقة ميرسك أستريد في أول رحلة تمر بها عبر المسار البحري، العلامة التي تدل على عودة القوة الملاحية الكبرى للاعتماد على الطريق الأكثر كفاءة واستدامة في التجارة العالمية وفقًا لهيئة قناة السويس.

ما تفاصيل عبور سفينة ميرسك أستريد في قناة السويس؟

كشف أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، أن ميرسك أستريد عبرت القناة ضمن قافلة الشمال متجهة إلى سلطنة عُمان، بعد استكمال تداول حاوياتها في ميناء شرق بورسعيد والتزوّد بوقود الميثانول البيئي؛ لتكون ضمن الخط الملاحي MAERSK بطول 350 مترًا وعرض 54 مترًا، مع غاطس 14.8 مترًا وحمولة تصل إلى 185 ألف طن، ما يجعلها الأكبر في عبور القناة خلال العامين الأخيرين.

كيف أثرت قناة السويس في تحول المسار الملاحي لسفن ميرسك؟

أفاد ربيع بأن ASTRID MAERSK هي ثالث سفينة تابعة لخط ميرسك تعبر القناة بعد توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية قوية مع الهيئة، حيث عُبرت سابقًا سفينتا MAERSK SEBAROK وMAERSK DENVER؛ وتعد هذه الرحلات ضمن الخدمة الملاحية ME-11 على خط التجارة بين الهند والشرق الأوسط والبحر المتوسط ضمن تحالف Gemini الذي قرر توجيه مساره عبر قناة السويس عوضًا عن رأس الرجاء الصالح اعتبارًا من منتصف فبراير.

ما نتائج جهود قناة السويس في استعادة الخطوط الملاحية؟

أكد ربيع أن تحوّل المسار الملاحي لتحالف Gemini يعكس استعادة المسار الأقصر والأكثر أمانًا، بفضل استراتيجيات الهيئة التسويقية المرنة التي جذبت 784 سفينة خلال 2025 بحمولات صافية تصل إلى 36.6 مليون طن، محققة إيرادات تجاوزت 170 مليون دولار؛ حيث تستفيد سفينة ميرسك أستريد من خصم 15% بناءً على المنشور الملاحي رقم 3/2025 الذي ساهم في استعادة 64 سفينة بإجمالي 9.9 مليون طن.

  • تداول الحاويات في ميناء شرق بورسعيد.
  • التزوّد بوقود الميثانول الصديق للبيئة.
  • التنسيق مع كبار المرشدين للترحيب بالسفينة.
  • تطبيق حوافز مالية للسفن ذات الحمولة العالية.
  • إعادة توجيه خطوط الملاحة عبر قناة السويس بدلًا من الطرق السابقة.
العنصر التفاصيل
طول السفينة 350 مترًا
عرض السفينة 54 مترًا
غاطس السفينة 14.8 مترًا
الحمولة الكلية 185 ألف طن
الخط الملاحي MAERSK ضمن تحالف Gemini

شهدت قناة السويس عبور 36 سفينة بحمولات كلية بلغت 2 مليون طن اليوم، مما يدل على تعافي ملحوظ في حركة الملاحة بعد فترة من الركود، خاصة مع عودة ومعابر حيوية مثل ميرسك أستريد.