كشف حصري مزارع سعودي يزرع 10 آلاف شتلة فراولة في طبرجل

الكلمة المفتاحية: زراعة الفراولة في طبرجل

كيف بدأت تجربة زراعة الفراولة في طبرجل؟

زراعة الفراولة في طبرجل تمثل قصة نجاح بدأت قبل ثلاث سنوات حين قرر المزارع السعودي عبداللطيف الشراري استزراع الفراولة في المحافظة، حيث وصل عدد الشتلات في مزرعته إلى 10 آلاف شتلة، الأمر الذي يعكس التزامه وجهوده المستمرة لتطوير هذا المشروع الزراعي الحيوي في بيئة صحراوية لا تتمتع بالظروف المثلى عادةً لزراعة هذا المحصول.

ما التحديات التي واجهت زراعة الفراولة في طبرجل؟

أحد أبرز التحديات التي شهدتها زراعة الفراولة في طبرجل كان توفير البيئة المناسبة لنمو الشتلات، حيث ترتبط الفراولة بمناخ معتدل ودرجة رطوبة معينة لا تتوفر بسهولة في المحافظة، لكن المزارع تغلب على هذه المشكلة عبر اكتساب معرفة موسمية حول تأثير فصول الصيف والشتاء، مما ساعده على تعديل أساليب الزراعة والتكيُّف مع الظروف المحيطة.

كيف يؤثر مشروع زراعة الفراولة في طبرجل على المجتمع المحلي؟

لم يقتصر أثر زراعة الفراولة في طبرجل على الجانب الاقتصادي فقط، إذ يسعى عبداللطيف الشراري إلى تحويل مزرعته إلى متنفس لأهالي المحافظة، حيث يوفر لهم منتجًا ذا جودة عالية بأسعار مناسبة، مما يعزز من فرص الاستمتاع بالفاكهة الطازجة وينشئ نموذجًا يُحفّز المجتمع المحلي على الاهتمام بالزراعة وتحسين جودة الحياة.

زراعة الفراولة في طبرجل تكتسب أهمية متزايدة مع توسع المشروع وانتشاره، ويخضع العمل لخطوات دقيقة لضمان نجاح الشتلات، منها:

  • اختيار الموقع المناسب لضمان تدفق المياه ومستوى الإضاءة المطلوب.
  • توفير التربة الخصبة وتهيئتها بمكونات عضوية ملائمة.
  • مراقبة درجات الحرارة والرطوبة باستمرار خاصة خلال الفصول الحرجة.
  • استخدام أنظمة ري متطورة للحفاظ على رطوبة التربة دون إغراق.
  • التعامل السريع مع الآفات والأمراض لتفادي خسائر المحصول.
العنوان التفاصيل
عدد الشتلات حوالي 10 آلاف شتلة
مدة التنفيذ 3 سنوات منذ بداية الزراعة
التحديات توفير البيئة المناخية المناسبة
الفائدة المجتمعية توفير منتج بأسعار مناسبة لأهالي المحافظة

تُظهر هذه المبادرة قدرة المزارع عبداللطيف الشراري على الابتكار والتكيف مع البيئة الصحراوية، مما يحول زراعة الفراولة في طبرجل إلى قصة ملهمة. مع استمرار تطوير المشروع، يُتوقع أن تمدّ هذه الزراعة فرصاً جديدة توفر دعمًا اقتصاديًا واجتماعيًا للمجتمع المحلي.