تراجع الأسعار.. أسعار الدجاج في الأسواق الخميس

الكلمة المفتاحية أسعار الدجاج تظهر بوضوح خلال تعاملات اليوم الخميس بين تباين في الأسعار وانعكاسات على السوق المحلية في طرابلس حيث شهدت أسعار الدجاج تغييرات ملحوظة، وذلك بناءً على الجوانب المختلفة التي تؤثر في العرض والطلب وكذلك حالة الدواجن سواء كانت حية أو مسلوخة، في ظل استمرار دور المربين والتجار في تحديد السعر المناسب.

لماذا تختلف أسعار الدجاج خلال تعاملات اليوم الخميس؟

تتنوع عوامل تحديد أسعار الدجاج خلال تعاملات اليوم الخميس حسب الوضع القائم على كمية العرض مقابل الطلب، كما تلعب حالة الدجاج نفسها دورًا مهمًا في السعر، فالدجاج الوطني الحي يتم تقييمه بشكل مختلف عما هو مسلوخ، وهذا ما يجعل السوق في تغير مستمر لاستيعاب سيولة المنتجات والحفاظ على ديمومة توازن الأسعار التي تؤثر على المستهلك النهائي والتجار.

كيف يؤثر سعر الكتكوت للمربي على أسعار الدجاج اليوم؟

تكلفة الكتكوت للمربي تمثل عنصراً أساسيًا في دورة إنتاج الدواجن فتبدأ من السعر الذي يتحمله المربي لشراء الكتاكيت، ويؤثر ذلك على القدرة الشرائية والكمية المنتجة من الدجاج، لذا فإن ارتفاع أو انخفاض سعر الكتكوت أثناء تعاملات اليوم الخميس ينعكس بصورة مباشرة على حركة أسعار الدجاج الوطني سواء الحي أو المسلوخ، مما يخلق دينامية معقدة تتحكم في السوق.

ما هي أسعار الدجاج خلال تعاملات اليوم الخميس في طرابلس؟

وفقًا لآخر البيانات المسجلة في طرابلس، فإن أسعار الدجاج خلال تعاملات اليوم الخميس هي: دجاج وطني حي بـ 12.00 د.ل للكيلوجرام، والدجاج الوطني المسلوخ يباع بسعر 16.50 د.ل، أما الكتكوت الذي يقدمه المربون فيبلغ سعره 9.50 د.ل، وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأسعار خاصة بالجملة وقد تختلف من منطقة إلى أخرى وفقًا لعوامل متعددة متعلقة بالتوزيع وسلاسل التوريد.

  • مراقبة العرض والطلب بانتظام لضبط الأسعار.
  • التنسيق مع مربي الدواجن لتقدير تكلفة الإنتاج.
  • متابعة تغيرات أسعار الكتكوت وتأثيرها على السوق.
  • مراعاة الفروقات الجغرافية بين المدن والقرى.
  • ضبط جودة الدواجن حسب الطلب للحفاظ على الأسعار.
نوع الدجاج السعر بالدينار للكيلوجرام
دجاج وطني حي 12.00 د.ل
دجاج وطني مسلوخ 16.50 د.ل
الكتكوت للمربي 9.50 د.ل

تُظهر متابعة حية لأسعار الدجاج خلال تعاملات اليوم الخميس أهمية فهم التغيرات الدورية لضمان وصول المنتجات بأسعار معقولة للمستهلكين وتعزيز استقرار السوق المحلية في طرابلس.