تخيل هذا السيناريو.. توتنهام يهبط وينتزع لقب دوري الأبطال

توتنهام قد يفوز بدوري أبطال أوروبا وفي الوقت نفسه يهبط من الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، مما يثير تساؤلات حول مستقبل النادي ورسارته، خاصة بعد سلسلة الأداء الضعيف المحلّي.

لماذا يعاني توتنهام محليًا رغم تفوقه الأوروبي؟

تراجع توتنهام إلى المركز السادس عشر في الدوري الإنجليزي بعد خسارته 1-2 أمام نيوكاسل يعكس أزمة حقيقية داخل الفريق، حيث حقق انتصارين فقط في آخر 17 مباراة، مما دفع إدارة النادي لإقالة المدرب توماس فرانك فورًا نتيجة تفاقم النتائج المخيبة. هذا التباين بين المستوى المحلي والأداء الأوروبي يوضح تحديات توتنهام في الحفاظ على الاستقرار داخل الدوري.

كيف يعزز توتنهام فرصه في دوري أبطال أوروبا رغم أزمته؟

برغم تردي الأداء محليًا، أظهر الفريق مستوى متقدماً في دوري أبطال أوروبا، حيث تصدر المجموعة الرابعة بحصد 5 انتصارات من 8 مباريات مؤهلًا إلى الأدوار الإقصائية، ويواجه أحد الفرق القوية مثل يوفنتوس أو أتلتيكو مدريد أو كلوب بروج أو غلطة سراي، مع ميزة لعب مباراة الإياب على أرضه. تشير إحصائيات Opta إلى أن احتمال فوز توتنهام بالبطولة بنسبة 6.19%، والفوز بلقبه الأوروبي لأول مرة بنسبة 2.29%.

ما هي العواقب المحتملة لهبوط توتنهام مع الفوز الأوروبي؟

تنص لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على مشاركة الفائز بدوري أبطال أوروبا في النسخة المقبلة بغض النظر عن ترتيبه المحلي، غير أن هذا الفوز لا يحمي من الهبوط، فلو أنهى توتنهام الموسم ضمن المراكز الثلاثة الأخيرة، فسيتوجب عليه اللعب في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي الموسم المقبل، مع الاستمرار في المنافسات الأوروبية.

  • عدد مباريات الدوري الدرجة الأولى 46 مباراة.
  • مواصلة المشاركة في دوريات كرة القدم الأوروبية.
  • الاستمرار في بطولات محلية مثل كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة.
  • تحدي الجدول الزمني المكتظ وتنظيم الفريق بشكل فعال.

هذا الموقف غير المسبوق يضع توتنهام أمام سيناريو جديد لم يختبره أي نادٍ سابقًا. الجدول التالي يوضح الفروقات بين حالة توتنهام ومثيلاتها:

العنوان التفاصيل
حالة ويغان 2013 هبط الفريق للدرجة الأدنى مع تأهل إلى الدوري الأوروبي بعد الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي.
الموقف الحالي لتوتنهام إمكانية الفوز بدوري أبطال أوروبا مع احتمال الهبوط للدوري الإنجليزي الممتاز، ومواصلة اللعب في البطولات الأوروبية.

المنافسة الأوروبية قد تعزز من رؤية جديدة لتوتنهام، لكنها في الوقت ذاته تضع على عاتقه ضغوطًا تنظيمية وفنية تتطلب منه تحكيمًا دقيقًا في القرارات المقبلة.