كشف جديد هاتف يرصد اختلالات التموين في اشتوكة

الكلمة المفتاحية: رقما هاتفيا لتلقي شكايات

خصصت مصالح عمالة إقليم اشتوكة آيت باها رقما هاتفيا لتلقي شكايات المواطنين بهدف تعزيز التواصل ومراقبة تموين الأسواق وجودة المنتجات خلال شهر رمضان، حيث يُتاح الرقم من التاسعة صباحا إلى السادسة مساء طوال الفترة التي تبدأ من الأسبوع الأخير من شعبان.

لماذا أُنشئ رقما هاتفيا لتلقي شكايات في اشتوكة آيت باها؟

هدف إطلاق رقما هاتفيا لتلقي شكايات في عمالة اشتوكة آيت باها هو تمكين الساكنة من التبليغ عن أي اختلالات من حيث تموين الأسواق وارتفاع الأسعار أو جودة وسلامة المواد الاستهلاكية، وأيضا الإبلاغ عن حالات الغش والممارسات التجارية غير المشروعة، مما يعزز الرقابة ويركز على ضمان حقوق المستهلكين.

كيف يساهم رقما هاتفيا لتلقي شكايات في ضبط الأسواق الرمضانية؟

في ظل زيادة الطلب على المواد الغذائية خلال شهر رمضان، يصبح وجود رقما هاتفيا لتلقي شكايات أداة فعالة لمراقبة الأسواق على مدار اليوم، إذ يسمح هذا الرقم للسلطات باكتشاف التجاوزات بسرعة والعمل على معالجتها، مما يحقق توازنا بين العرض والطلب ويحمي القدرة الشرائية، ويحد من استغلال المواطنين.

ما هي الفوائد المتوقعة من رقما هاتفيا لتلقي شكايات في اشتوكة آيت باها؟

الرقم المخصص لتلقي شكايات يرسخ مبادئ الشفافية ويقرب الإدارة من السكان عبر إشراكهم في مراقبة الأسواق، ويحدث توازنا بين المتعاملين التجاريين، ويدعم التنافس العادل؛ إذ يمكن للمواطنين التواصل بسهولة والسعي إلى حل المشاكل التجارية كافة بسرعة ودون تعقيد.

تتضمن خطوات استخدام الرقم المخصص لتلقي الشكايات ما يلي:

  • الاتصال بالرقم 5757 من الساعة التاسعة صباحا إلى السادسة مساء.
  • تقديم بلاغ واضح عن المشكلة المتعلقة بالسوق أو الأسعار.
  • توفير تفاصيل دقيقة عن المكان والزمان ونوع المخالفة.
  • التواصل مع الجهات المختصة لمتابعة الشكوى، إذا دعت الحاجة.
  • المساهمة في رصد أي ممارسات تجارية مشبوهة أو مخالفات بالجودة.
العنصر التفاصيل
الرقم المخصص 5757
ساعات العمل من التاسعة صباحا حتى السادسة مساء
الفترة الزمنية الأسبوع الأخير من شعبان وطوال شهر رمضان
الأهداف التحقق من تموين الأسواق ومراقبة الأسعار وجودة المنتجات
المنافع حماية القدرة الشرائية وتعزيز شفافية السوق ومكافحة الغش

تظهر هذه المبادرة حرص الإدارة المحلية على تكثيف جهودها لمراقبة الأسواق خلال فترة حرجة من السنة، ما يعزز الاستقرار التجاري ويشجع المستهلكين على المشاركة في محاربة التلاعب والأسعار الزائدة.