تغيير مفاجئ.. وزارة التعليم تحدد إجازة عيد الفطر لعام 1447

الكلمة المفتاحية: التقويم الدراسي الجديد 1447هـ

التقويم الدراسي الجديد 1447هـ يشكل تغيرًا ملحوظًا في تنظيم المواعيد الدراسية داخل المملكة العربية السعودية، إذ سيبدأ العام الدراسي في الأحد 14 صفر 1447هـ الموافق أغسطس 2026م مع الحفاظ على نظام الفصول الثلاثة، الذي أحدث تحولاً واضحًا في المنظومة التعليمية خلال السنوات الماضية.

كيف يؤثر التقويم الدراسي الجديد 1447هـ على الطلاب والمعلمين؟

ستتغير حياة أكثر من 6 ملايين طالب و500 ألف معلم بشكل جذري مع التقويم الدراسي الجديد 1447هـ، حيث تتطلب المواعيد الجديدة تنسيقًا محكمًا بين الأسرة والمدرسة، خاصة مع تواريخ العودة المبكرة التي قد تتزامن مع الإجازات والمناسبات الوطنية. كما تعطي الوزارة مديري المدارس صلاحيات استثنائية لإدارة الاختبارات وإعادة ترتيبها بما يتناسب مع ظروف الطلاب.

ما أبرز التغييرات في التقويم الدراسي الجديد 1447هـ؟

تشتمل التغييرات الأخيرة على التالي:

  • بدء الدراسة في 14 صفر 1447هـ
  • عودة المعلمين في 18 أغسطس 2026م
  • منع إجراء أكثر من مادتين في يوم واحد خلال الاختبارات
  • منح مديري المدارس صلاحية إعادة الاختبارات للطلاب بعذر مقبول

هذه التحديثات تعكس مرونة أكبر في التعامل مع ظروف الطلاب والمعلمين مقارنة بالأعوام الماضية، وتؤكد على أهمية التوازن بين التعليم والحياة الأسرية.

كيف يرتبط التقويم الدراسي الجديد 1447هـ بمواعيد الإجازات الرسمية؟

إحدى القضايا الأكثر جدلًا تتعلق بتحديد موعد إجازة عيد الفطر المبارك ضمن التقويم الدراسي الجديد 1447هـ، وهو ما سيؤثر بشكل مباشر على خطط السفر والسياحة لملايين الأسر. حسب التقويم، تستأنف الدراسة في السادس من شوال عقب الإجازة، يليها اختبارات منتصف الفصل الحادي عشر من شوال، والاختبارات التحصيلية مطلع ذي القعدة، ثم الاختبارات النهائية في السابع والعشرين من ذي القعدة، ليختتم العام الدراسي في الرابع من ذي الحجة.

التاريخ الهجري الحدث
14 صفر 1447هـ بداية الدراسة
18 أغسطس 2026م عودة المعلمين
6 شوال 1447هـ استئناف الدراسة بعد عيد الفطر
12 شوال 1447هـ اختبارات منتصف الفصل
1 ذو القعدة 1447هـ الاختبارات التحصيلية
27 ذو القعدة 1447هـ الاختبارات النهائية
4 ذو الحجة 1447هـ إنهاء العام الدراسي

الجدير بالذكر أن التقويم الدراسي الجديد 1447هـ يأتي في ظل توجهات الوزارة لتعزيز جودة التعليم وتهيئة بيئة مناسبة للطلاب، دون أن تغفل الأبعاد الأسرية والاجتماعية، مما يستوجب استعدادات من قبل القطاعات المختلفة لتفادي أي تأثيرات سلبية محتملة خلال العام المقبل.