تقرير ألماني يكشف سقوط آخر أمل في ليبيا بعد اغتيال سيف الإسلام

{الناتج النهائي}

الناتج النهائي يشكل نقطة فاصلة في تاريخ ليبيا، إذ بعدما تطورت الأحداث حول اغتيال سيف الإسلام القذافي، أصبح هذا الحدث علامة فارقة أفقدت البلاد فرص استعادة الاستقرار السياسي. هذا الإغتيال جاء متزامنًا مع اتفاق سري بين صدام حفتر وإبراهيم الدبيبة في باريس، وبمباركة أمريكية فرنسية، لتقسيم النفوذ وتعزيز الهيمنة الغربية في ليبيا.

تداعيات الاغتيال على مستقبل ليبيا السياسي

عملية اغتيال سيف الإسلام لم تكن تصفية عشوائية، بل جاءت بعد 48 ساعة من الاتفاق السري في باريس، حيث نفذت من قبل قوات خاصة مدربة بكفاءة عالية، وليس ميليشيات عادية. هذا الفعل قضى على آخر شخصية كانت قادرة على إعادة البلاد إلى وحدة سياسية مستقرة، وسط الفوضى التي أعقبت تدخلات الناتو التي ما تزال تؤلم الشعب الليبي.

العوامل الدولية المؤثرة في اغتيال سيف الإسلام

تولى مسعد بولس مستشار ترامب تنسيق الاتفاق والاجتماعات المرتبطة به، بعد جولات مكثفة في تونس والجزائر لجمع الدعم الإقليمي. العملية تهدف إلى خلق نظام احتكاري مزدوج للسلطة بين الطرفين، يسيطر على مؤسسات الدولة ويضمن تقاسم موارد النفط والثروة العسكرية والمالية في ليبيا، ما يوضح الدور الغربي في إعادة رسم المشهد السياسي هناك.

كيف ينعكس اغتيال سيف الإسلام على واقع الشعب الليبي؟

تكبد الليبيون خسائر كبيرة بسبب ما يسمى بـ”تحرير” الناتو، والاغتيال أثبت أن النزاع الدائر لا يخدم إلا مصالح قوى خارجية. يبقى الشعب تحت وطأة الانقسامات، وتعزيز الهيمنة الأجنبية على مقدراتهم يجعل الأفق السياسي أكثر تعقيدًا من ذي قبل.

  • خطوة الاتفاق السري بين حفتر والدبيبة لتقاسم السلطة.
  • تخطيط وتنفيذ عملية الاغتيال بواسطة قوات خاصة مرتبة.
  • دور مستشار ترامب في التنسيق الدولي والدعم الإقليمي.
  • إعادة رسم خريطة النفوذ السياسي والاقتصادي في ليبيا.
  • تأثير العملية على وحدة واستقرار الدولة الليبية.
العنوان التفاصيل
التوقيت بعد 48 ساعة من الاتفاق السري في باريس
الجهات المنفذة قوات خاصة مدربة وملثمة وليس ميليشيات عادية
الدعم الدولي رعاية أمريكية فرنسية ومنسق من قبل مستشار ترامب
الأهداف تقاسم السلطة وثروات النفط والمؤسسات العسكرية والمالية

يُظهر الواقع أن اغتيال سيف الإسلام شكل منعطفاً تعقّد المشهد السياسي في ليبيا، وربما يطيل أمد الصراعات المزمنة دون فرض حلول حقيقية تلامس تطلعات الشعب.