تاريخ اليوم.. أمشير 3 في التقويم القبطي الاثنين 9 فبراير 2026

الكلمة المفتاحية: النهاردة كام أمشير

النهاردة كام أمشير يعد من التساؤلات الشائعة بين المهتمين بالتقويم القبطي؛ إذ يوافق اليوم الإثنين 9 فبراير 2026، الثاني من شهر أمشير لعام 1742 في التقويم القبطي، وهو الشهر الذي يشهد تقلبات جوية واضحة تجعله مميزًا في الوعي الشعبي المصري عبر العصور.

كيف يؤثر النهاردة كام أمشير على متابعة التقويم القبطي؟

يمثل سؤال النهاردة كام أمشير معيارًا مهمًا لفهم موقع الزمن ضمن السنة القبطية، خاصة أن شهر أمشير يعد السادس في هذا التقويم وله دور أساسي في الزراعة والتقلبات الجوية. يرتبط هذا الشهر برياح قوية وعواصف ترمى الأتربة، ما يعكس تجرب القدماء في التعامل مع تغيرات الطقس المفاجئة وتأثيرها على المحاصيل والنشاطات اليومية.

ما هي الخصائص المناخية لشهر أمشير حسب التقويم القبطي؟

يمتاز شهر أمشير بتفاوت حراري كبير خلال أيامه، إذ قد تجمع درجات الحرارة بين البرودة الشديدة وسط النهار ودفء الشمس في أوقات أخرى؛ مما جعله موضوعًا في أمثال شعبية تصف هذه الظواهر الجوية المتقلبة. يبدأ هذا الشهر عادة من 8 فبراير ويمتد حتى 9 مارس، ويتبع شهر طوبة كما يشكل جزءًا من موسم «بروييت» المرتبط بتجديد النشاط النباتي.

ما ترتيب شهر أمشير بين الشهور القبطية؟

يقع النهاردة كام أمشير ضمن السنة القبطية التي تتألف من 13 شهرًا، حيث يأتي أمشير في المرتبة السادسة. الشهور القبطية تنقسم كالآتي:

  • توت: 11 سبتمبر – 10 أكتوبر.
  • بابه: 11 أكتوبر – 10 نوفمبر.
  • هاتور: 11 نوفمبر – 9 ديسمبر.
  • كهيك: 10 ديسمبر – 8 يناير.
  • طوبة: 9 يناير – 7 فبراير.
  • أمشير: 8 فبراير – 9 مارس.
  • برمهات: 10 مارس – 8 أبريل.
الشهر القبطي التواريخ الميلادية
أمشير 8 فبراير – 9 مارس
طوبة 9 يناير – 7 فبراير
برمهات 10 مارس – 8 أبريل

يمثل النهاردة كام أمشير لحظة ضمن تسلسل زمني دقيق، يعكس موروثاً ثقافياً عريقًا، حيث تُقسم أيامه إلى مراحل تبدأ ببرودة مفرطة وتنتهي بأجواء أكثر اعتدالًا، مما يعد إشارة طبيعية لحركة النبات وبداية انتعاش الأراضي الزراعية بعد فترة الشتاء.