تصريح مثير.. تركي السهلي يكشف شخص يتقاضى مليون ريال لتضليل جماهير النصر

الناتج النهائي لإدارة حسابات وجلسات على تويتر يشهد جدلاً واسعًا بعد أن كشف الإعلامي تركي السهلي عن قيام شخص يتقاضى مليون ريال مقابل إدارة هذه الحسابات بهدف تضليل الجمهور النصراوي، مع تصريح يوضح تورط إدارة نادي النصر في الموافقة على هذه التصرفات، ما أثار موجة من التساؤلات حول طبيعة الحملة الإعلامية التي تستهدف جماهير النادي.

كيف يؤثر إدارة حسابات تويتر على الجمهور النصراوي؟

تركي السهلي أوضح أن إدارة حسابات تويتر بتنسيق مع أشخاص يدعون النصراوية تساهم في نشر معلومات خاطئة تهدف إلى إرباك الجماهير، وهو أسلوب متعمد لتوجيه الرأي العام بطريقة تخدم مصالح خاصة، خاصة في ظل وجود دعم من داخل صفوف الإدارة النصراوية، ما يجعل هذه القضية أكثر تعقيدًا ويطرح تساؤلات حول مدى حرص النادي على تعامل شفاف مع المجتمع الإعلامي.

ما أضرار الحملة التضليلية على المشاعر النصراوية والتنظيم الداخلي؟

ينعكس التضليل الذي يمارسه هؤلاء على ثقة الجماهير بالنادي، ويسهم في خلق أجواء من الانقسام والشك بين أبناء النصراويين، كما أن الأخطاء الفادحة التي ارتكبها رائد إسماعيل عند توليه لجنة الترشيحات تزيد الوضع سوءًا، لأن التعيينات غير الدقيقة قد تؤدي إلى ضعف في الأداء التنظيمي، ما يعني تراجع تأثير اللاعبين والإداريين على السواء.

التورط والتمويل في إدارة حسابات تويتر للنصر

قام السهلي بكشف مفاجأة تتعلق بممول هذه الحملة الإعلامية، حيث أكد أن الجهات التي تدعم مالية هذه العملية تستفيد بشكل مباشر من التضليل الإعلامي، وهو ما يضع الجانب الأخلاقي والمهني تحت مجهر النقد، ويستوجب دراسة دقيقة لمدى التأثير السلبي على صورة النادي في وسائل التواصل الاجتماعي.

يمكن تلخيص الخطوات الأساسية التي تتم في هذه العملية على النحو التالي:

  • تحديد الأهداف الإعلامية التي تخدم المصالح الخاصة.
  • توظيف أشخاص مختصين في إدارة حسابات تويتر بتنسيق مع الإدارة.
  • نشر محتوى مضلل يشوش على متابعي النادي.
  • تمويل الحملة عبر مصادر مالية مجهولة.
  • التأثير على قرارات التعيين داخل النادي لتعزيز الولاءات.
العنصر الوصف
الإعلامي المتهم شخص يتقاضى مليون ريال لإدارة الحسابات
الأهداف تضليل الجمهور النصراوي وتحقيق مصالح خاصة
الدعم الإداري موافقة ضمنية من إدارة النادي النصر
الأخطاء تعيينات خاطئة في لجنة الترشيحات بقيادة رائد إسماعيل
التمويل مصادر مالية غير معروفة تخدم الحملة التضليلية

تتعمّق هذه الأحداث أكثر في تفاصيل علاقة النادي الجماهيرية والإدارية، التي تبدو مضطربة بسبب تدخلات خارجية وأخطاء داخلية.