رقم قياسي اكتشاف كوكب يشبه الأرض على بعد 150 سنة ضوئية

الكوكب الصخري المتجمد HD-137010 b يدور حول نجم قزم برتقالي يبعد أقل من 150 سنة ضوئية عن نظامنا الشمسي، ويشبّه الأرض في الحجم والكتلة مع اختلافات جوهرية في الظروف المناخية؛ حيث يكتمل دورة حول نجمه في مدة تقارب السنة الأرضية، مما يجعله هدفًا مثيرًا للدراسة.

كيف يؤثر نجم قزم برتقالي على الكوكب HD-137010 b؟

نجم HD-137010 هو نجم من النوع K بحجم وكتلة تعادل نحو 70% من شمسنا، يجعله أكثر برودة وخفوتًا، وهذا يمنح الكوكب ظروفًا تختلف تمامًا عن كوكب الأرض؛ إذ يتلقى الكوكب أقل من ثلث كمية الطاقة الشمسية التي تصل إلى الأرض، مما يؤدي إلى درجات حرارة منخفضة تصل إلى 68- إلى 85- درجة مئوية، وهي حدود تعكس بيئة متجمدة إلى حد كبير.

هل يمكن أن تدعم المنطقة الصالحة للحياة وجود الماء على الكوكب HD-137010 b؟

الحسابات تشير إلى احتمال 51% أن يقع HD-137010 b ضمن المنطقة التي قد تسمح بتشكّل الماء السائل على السطح؛ المنطقة الصالحة للحياة تحيط بالنجم وتشمل المسافة التي يمكن أن تبقى عندها درجات الحرارة مناسبة لنشتغل الماء بحالته السائلة؛ إلا أن الطاقة الشمسية المحدودة تجعل من هذا الاحتمال معتمدًا بشكل كبير على الظروف الجوية والكيميائية للكوكب.

كيف تؤثر خصائص الغلاف الجوي على مناخ كوكب HD-137010 b؟

الغلاف الجوي الغني بثاني أكسيد الكربون قد يرفع من حرارة الكوكب، مما يسمح ببقاء الماء في حالة سائلة رغم درجات الحرارة المتدنية، لكن إذا كانت نسبة ثاني أكسيد الكربون مشابهة لما هو موجود على الأرض فإن الكوكب قد يظل مغطى بالجليد دون أن يخرج من حالة “كرة ثلجية”؛ والعوامل الجوية تلعب دورًا حاسمًا في تحديد إمكانية دعم الحياة أو بقاء الكوكب في حالة قاسية.

  • لحساب احتمال وجود الماء السائل، يجب مراقبة كثافة الغلاف الجوي وثاني أكسيد الكربون.
  • الطاقة التي تصل إلى الكوكب تحدد بشكل مباشر درجة حرارته وظروفه المناخية.
  • دورة الكوكب حول نجمه لمدة 355 يومًا تقارب السنة الأرضية.
  • حجم وكتلة الكوكب تعادل تقريبًا 1.2 مرة كتلة الأرض، ما يشير إلى تشابه في البنية.
العنوان التفاصيل
اسم الكوكب HD-137010 b
نوع النجم قزم برتقالي (نوع K)
المسافة عن الأرض أقل من 150 سنة ضوئية
مدة دورة الكوكب 355 يومًا
درجة الحرارة بين 68- و85- درجة مئوية
احتمال وجود ماء سائل 51%

تبقى قدرة الكوكب على احتواء حياة أو ظروف ملائمة تعتمد إلى حد كبير على طبيعة غلافه الجوي ومدى قدرته على الاحتفاظ بالحرارة، فالبيئة المتجمدة التي يعيشها تضع علامات استفهام حول قابلية وجود الماء السائل على سطحه.