تغيير جذري السعودية تدمج ألعاب الفيديو في مناهج التعليم

الكلمة المفتاحية: العاب الفيديو

تُعد العاب الفيديو من الأدوات التعليمية الحديثة التي باتت تتبوأ مكانة هامة في المنظومة التعليمية بالمملكة العربية السعودية، حيث أبرمت وزارة التعليم مذكرات تفاهم مع مجموعة سافي للألعاب الإلكترونية، بهدف إدخال هذه التقنيات الرقمية المتطورة داخل المناهج الدراسية لتعزيز مهارات الطلاب ومواكبة التحولات العالمية السريعة.

أبعاد دمج العاب الفيديو في المناهج التعليمية

تسعى الشراكات بين وزارة التعليم وجامعة الملك سعود وشركة تطوير للخدمات التعليمية إلى تصميم محتوى تفاعلي يعتمد على العاب الفيديو لتعزيز طرق التعليم، وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية التي يشرف عليها وزير التعليم يوسف بن عبد الله البنيان، والتي تهدف لتحويل الفصول الدراسية إلى بيئات تعليمية محفزة تزيد من دافعية الطلاب من خلال استخدام محاكاة الواقع الافتراضي ويشمل هذا التطوير مقررات دراسية تدمج عناصر التشويق مع الأهداف التربوية لبناء شخصية تقنية وقيادية لدى الطلاب.

  • إطلاق مقرر تعليمي متخصص تحت اسم جيمنج 100 لتعليم أساسيات تصميم الألعاب.
  • استخدام أنظمة التحفيز الرقمي عبر الجوائز والمهام الافتراضية.
  • تنمية القدرات المعرفية والحركية عبر منصات التعلم التفاعلية.
  • تعزيز العمل الجماعي وروح المنافسة بين الطلاب.
  • إنشاء مختبرات رقمية لتعليم برمجة الألعاب عمليًا.

دور العاب الفيديو في تطوير الكوادر التعليمية والأكاديمية

تتوسع الاتفاقيات لتشمل الجانب الجامعي، حيث تركز جامعة الملك سعود على بناء تخصصات أكاديمية تلبي احتياجات سوق العمل في مجال العاب الفيديو والبرمجيات الحديثة، بالإضافة إلى تقديم برامج تدريبية مكثفة ودعم الأبحاث العلمية في التقنيات الرقمية كما يُسهم هذا التعاون في رعاية الموهوبين في التصميم والابتكار، ويعمل على بناء جسر مهني يربط بين ميول الشباب والفرص الوظيفية المتنامية في قطاع الرياضات الإلكترونية والتقنية.

المحور التعليمي الهدف من التطوير
المناهج التفاعلية رفع مستوى استيعاب الطلاب
المسارات الجامعية توفير كوادر وطنية متخصصة
المختبرات الرقمية تمكين التطبيق العملي لمهارات البرمجة

كيف تساهم العاب الفيديو في تحسين البيئة التقنية التعليمية؟

يسعى التعاون مع مجموعة سافي لتوفير حلول تقنية متقدمة تقف على الذكاء الاصطناعي وأنظمة المحاكاة، حيث تعمل العاب الفيديو كوسيلة تمكينية لتعزيز الابتكار وريادة الأعمال لدى الطلاب، ويعمل هذا النهج على تطوير بنية تحتية رقمية متكاملة للمدارس والجامعات، ما يسهم في إعداد جيل مزود بمهارات رقمية متقدمة قادرة على التكيف مع تحديات المستقبل الاقتصادي والتقني بكفاءة.

تُمثل العاب الفيديو عنصراً أساسيًا في دعم توجه المملكة نحو تعميق خبرات التكنولوجيا وتحويل الهوايات الرقمية إلى مجالات مهنية رفيعة، مما يشجع الإبداع وينسجم مع متطلبات العصر الرقمي بأبعاده المهنية والتقنية.