ندم علني.. أحمد فتحي يكشف تفاصيل رحيله إلى بيراميدز

{الكلمة المفتاحية} ندمت على رحيلي تعبر عن شعور عميق وندم واضح، حيث يعكس الموقف الداخلي لأحمد فتحي تجاه انتقاله من الأهلي إلى بيراميدز. تأتي هذه القصة لتوضح تفاصيل رحلته التي شهدت العديد من التحديات، مترافقًا مع مواقف وأسباب أدت إلى شعوره بالحسرة بعد التغيير الذي قام به.

ما السبب الذي جعل أحمد فتحي يندم على رحيلي؟

تجربة أحمد فتحي في نادي بيراميدز لم تكن كما تخيل، إذ بات يشعر بأن قراره لم يكن موفقًا، خاصة بعد أن تقلصت فرص المشاركة في المباريات واحتياجه للجلوس على مقاعد البدلاء لفترة طويلة؛ مما جعله يعيد التفكير في ما حدث. الحديث عن ندمت على رحيلي يحمل دلالات واضحة حول الضغوط التي تعرض لها، حيث ظن أن رحيله سيمنحه فرصة أفضل وظروفًا فنية محسنة، لكنه وجد العكس في النهاية.

كيف أثرت القيمة المالية في قرار الرحيل وأثرها على ندمت على رحيلي؟

كان العرض المالي الذي تلقّاه أحمد فتحي من بيراميدز بحدود 15 مليون جنيه، وهو رقم مهّم بالنسبة له، لكنه في الوقت نفسه دفع الأهلي للمطالبة بمبلغ 25 مليون جنيه مقابل تخفيض عقد اللاعب؛ الأمر الذي أضاف بعدًا ماليًا معقدًا. هذا التفاوض المالي ساهم في تسريع القرار رغم وجود موسم واحد فقط في عقده الأصلي، ولا شك أن القياس بين الأطراف المالية ساهم في تدهور موقف اللاعب النفسي بعد الانتقال.

ما أبرز تفاصيل ندمت على رحيلي التي كشفها فتحي؟

تناول أحمد فتحي عدة نقاط مهمة في حديثه تتصل بشعوره بعدم ارتياحه عقب الانتقال، حيث أشار إلى كونه بحالة احتياطي متكررة قبل الرحيل، كما أكد أنه أبلغ المسؤولين بأسباب التفاوض التي شملت الجانب المالي. ولتوضيح التحديات التي واجهها، يمكن استعراض أهم ما مر به في بيراميدز من خلال القائمة التالية:

  • انخفاض فرص المشاركة في المباريات بشكل ملحوظ.
  • تواجده غالبًا على مقاعد البدلاء دون تحفيز أو دعم فني.
  • تأمل في تجديد فرصه لكنه واجه واقعًا صعبًا مختلفًا عن المتوقع.
المحطة التفاصيل
العرض الذي تلقاه 15 مليون جنيه من بيراميدز مع محاولة الأهلي الحصول على 25 مليونًا.
الوضع الفني انخفاض مشاركته ووجوده غالبًا كبديل.
القرار الانتقال إلى بيراميدز رغم بقاء موسم واحد مع الأهلي.
الشعور بعد الرحيل الندم والحسرة على قرار ترك القلعة الحمراء.

لقد أصبح ندمت على رحيلي علامة صريحة على المعاناة التي اقتحمها أحمد فتحي بعد انتقاله، ويبدو أن هذا الدرس سيبقى محفورًا في مسيرته المهنية.