تطورات جديدة تنتظر القطاع التنموي والمجتمعي بوزارة التعليم

الكلمة المفتاحية وزارة التعليم والقطاع غير الربحي حظيت باهتمام متزايد في السنوات الأخيرة خاصة في سياق التنمية المستدامة وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 حيث تشكل هذه العلاقة لبنة أساسية في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة، من خلال رفع مساهمة القطاع غير الربحي في الناتج المحلي الإجمالي وتوفير فرص تعليمية نوعية تلبي حاجات المجتمع المتجددة

دور وزارة التعليم والقطاع غير الربحي في تعزيز التنمية الاجتماعية

تلعب وزارة التعليم والقطاع غير الربحي دورًا محوريًا في التحول المجتمعي عبر المبادرات التي تستهدف تمكين المسؤولية الاجتماعية داخل المنظومة التعليمية، حيث ساهمت الإدارة العامة للمسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي في بناء خارطة استراتيجية تسعى إلى تعزيز التعلم التنموي وتحسين تجربة المستفيدين، مما يضمن استدامة البرامج التنموية وتحقيق المساواة في التعليم وجودته ضمن بيئة محفزة وآمنة للجميع

كيف تعزز وزارة التعليم والقطاع غير الربحي جودة التعليم وتفاعل المتطوعين؟

نجحت الوزارة مؤخرًا في تنظيم ملتقيات خاصة بالقطاع غير الربحي التعليمي عبر نسختين متتاليتين، ركزتا على أهمية تعزيز مبادرات المسؤولية الاجتماعية وتنشيط دور المتطوعين، مع تطوير البيئة المدرسية وجودة رحلات التعلم، وذلك بما ينعكس إيجابًا على مخرجات النظام التعليمي ويعزز التنافسية الوطنية، ويُعتبر هذا الجهد جزءًا من الاستراتيجية التي تراعي النمو النوعي في المنظمات التعليمية غير الربحية وترسيخ ثقافة مؤسسية اصلاحية

مبادرة مدى وأثرها على تطوير وزارة التعليم والقطاع غير الربحي

أطلقت وزارة التعليم مبادرة «مدى» التي ترتكز على ثلاث ركائز رئيسة؛ أولها القيادة والتحول لتفعيل القيم والتمكين الإداري، ثانيها البناء والتأثير لتعزيز التخطيط وتنفيذ المبادرات النوعية، وثالثها التكامل والتوسع في القطاع غير الربحي عبر بناء شراكات قوية مع الجهات الداعمة سعياً لابتكار حلول تتسم بالإبداع والتأثير المجتمعي، ما يلعب دورًا فاعلًا في رصد الاحتياجات التنموية وإدارة منظومة الأثر بشكل ممنهج ومستدام

العنوان التفاصيل
الرؤية الاستراتيجية تحقيق زيادة مساهمة القطاع غير الربحي في الناتج المحلي من 1% إلى 5% وفق رؤية 2030
الركائز الأساسية في مبادرة مدى القيادة والتحول، البناء والتأثير، التكامل والتوسع
الملتقيات التعليمية تنظيم نسختين تؤكدان على تعزيز المسؤولية الاجتماعية وتنشيط العمل التطوعي

يقتضي التعاون المشترك بين كافة العاملين في الميدان التعليمي والمجتمع توفير بيئة تعليمية شاملة تربط القيم بالكفاءة الإنتاجية لتكون حصيلة هذا العمل منظومة متماسكة قادرة على إعداد جيل يتفاعل بإيجابية مع متطلبات العصر ويقود مسيرة التنمية الوطنية بثقة وإبداع

  • تحديد الأولويات التنموية بخطط واقعية.
  • تصميم وتنفيذ مبادرات نوعية لخدمة المستفيدين بصورة مباشرة.
  • تحسين جودة المخرجات التعليمية والبيئات المدرسية.
  • تفعيل دور المتطوعين لدعم المبادرات المجتمعية.
  • توسيع التعاون مع الشركاء من القطاع غير الربحي لتحقيق تنمية مستدامة.