انطلاق الدورة الثانية لمهرجان أبوظبي للشعر بأجواء جديدة

{مهرجان أبوظبي للشعر} شهد انطلاق الدورة الثانية تحت رعاية سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ضمن فعالياته في مركز أدنيك بأبوظبي حتى 11 فبراير الجاري، وهو ملتقى يحتضن المبادرات الشعرية والثقافية المتنوعة التي تعزز الهوية الوطنية وتوثق التواصل بين الأجيال المختلفة.

كيف يعكس مهرجان أبوظبي للشعر توجه الإمارة الثقافي؟

يعكس مهرجان أبوظبي للشعر الرؤية الثقافية التي تعتمدها الإمارة لترسيخ الثقافة كمكوّن أساسي للهوية الوطنية، حيث يشكل الجسر الذي يربط الماضي بالحاضر ويعزز الحوار الحضاري بين الأجيال؛ ويرتبط دعم المواهب الإبداعية فيه بالتقاليد الوطنية والموروث الثقافي بأساليب عصرية تواكب التطور المعرفي.

ما هي المبادرات التي يقدمها مهرجان أبوظبي للشعر؟

يحتضن مهرجان أبوظبي للشعر عددًا من الفعاليات ومبادراته التي تدعم الحركة الشعرية، منها:

  • جسر الشعر، منصة تفاعلية لتبادل الخبرات الشعرية.
  • خارطة الإمارات الشعرية التي ترصد المواقع الثقافية.
  • ركن الشاعر الصغير الذي يتيح للأطفال مجال التعبير الفني.
  • المسرح الشعري الذي يقدم عروضاً متنوعة.
  • المقهى الشعري، حيث اللقاءات الأدبية والنقاشات الثقافية.

كما تضم الفعاليات أجنحة لهيئة أبوظبي للتراث والجهات الثقافية المشاركة، ما يتيح لقاءات مع الشعراء والنقاد والمبدعين.

كيف يسهم مهرجان أبوظبي للشعر في دعم الموروث الثقافي؟

يشكل المهرجان منصة حيوية لتعزيز الصناعات الثقافية والإبداعية من خلال تمكين الشعراء والمبدعين ودعم القصيدة العربية، سواء النبطية أو الفصيحة، على المستويين المحلي والإقليمي، وذلك عبر تبادل الأفكار والرؤى التي تنعكس إيجابًا على المشهد الأدبي وتزيد من تفاعل المجتمع مع تطورات الفكر والإبداع.

العنوان التفاصيل
المكان مركز أدنيك، أبوظبي
الفترة حتى 11 فبراير
الجهة المنظمة هيئة أبوظبي للتراث
عدد المشاركين في الدورة الأولى أكثر من 1000 شاعر وأديب
عدد الزوار في الدورة الأولى تفوق 15000 زائر

تجدر الإشارة إلى أن المهرجان يأتي ضمن مبادرات «عام الأسرة» التي تسعى إلى تعزيز القيم المجتمعية عبر الشعر والأدب، مترسخًا كرابط بين مختلف شرائح المجتمع وجسر للتواصل الثقافي عبر تعابير إبداعية تعبّر عن هوية الوطن وتراثه العريق.