تصريح مفاجئ ليلى عبد اللطيف بعد زلزال المغرب يشير إلى الحقيقة

الكلمة المفتاحية: الهزات الأرضية في المغرب

تسبّبت الهزات الأرضية في المغرب يوم السبت الماضي باهتمام واسع على منصات التواصل، حيث سجّل المعهد الوطني للجيوفيزياء هزة بقوة 3.8 درجة في أربعاء تاوريرت تلتها هزة أضعف بقوة 2.8 درجة في أزيلال، ما دفع البعض إلى الربط بينها وبين توقعات العرافة ليلى عبد اللطيف.

أين سجلت الهزات الأرضية في المغرب؟

تم تسجيل الهزة الأرضية الأهم في إقليم الحسيمة بمنطقة أربعاء تاوريرت وهي الأشهر بين السكان بسبب قوتها التي بلغت 3.8 درجة، أما الثانية فقد وقعت في أزيلال بقوة 2.8 درجة ولم يصدر عنها شعور عام بين الناس؛ وقد كشف المعهد عن رصد عدة هزات ارتدادية ضعيفة لا تتجاوز درجتين ريختر ما جعلها غير ملحوظة في المناطق المجاورة.

كيف يفسر المعهد الوطني نشاط الهزات الأرضية في المغرب؟

أوضح مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء أن الهزات الأرضية في المغرب تنبع من خصائص جيولوجية للمنطقة التي تعاني نشاطاً زلزالياً مستمراً على مدى سنوات، مؤكداً أن وقوع هزات ذات قوة متوسطة أمر طبيعي ولا يشكل تهديداً ملحوظاً للسكان، ولا يستوجب قلقاً كبيراً رغم الإحساس بها بين الحين والآخر.

ما رد فعل مكتب ليلى عبد اللطيف تجاه الهزات الأرضية في المغرب؟

أصدر مكتب العرافة اللبنانية بياناً حاسماً رفض فيه ربط التنبؤات السابقة بها بالهزات الأرضية التي شهدها المغرب مؤخراً، واصفاً الأخبار المتداولة بـ”المفبركة”، ومطالباً الجمهور بالاعتماد على المصادر الرسمية فقط وعدم الانجرار وراء الشائعات المتداولة التي لا تستند لأي دليل.

  • تسجيل الهزة الأولى في أربعاء تاوريرت ضمن إقليم الحسيمة بقوة 3.8.
  • وقوع الهزة الثانية في أزيلال بقوة 2.8 بدون شعور السكان.
  • رصد عدة هزات ارتدادية ضعيفة لا تتعدى درجتين على مقياس ريختر.
  • تأكيد الطابع الطبيعي للنشاط الزلزالي الذي يعانيه المغرب منذ سنوات.
  • نفي مكتب ليلى عبد اللطيف أي علاقة لتوقعاتها بالهزات المغربية.
العنوان التفاصيل
موقع الهزة الأولى أربعاء تاوريرت – إقليم الحسيمة
قوة الهزة 3.8 درجة على مقياس ريختر
موقع الهزة الثانية إقليم أزيلال
قوتها 2.8 درجة على مقياس ريختر
الرد الرسمي على التنبؤات نفي قاطع من مكتب ليلى عبد اللطيف

ما حدث يعيد التأكيد على أهمية الاطلاع الدقيق قبل نشر الأخبار المتعلقة بالهزات الأرضية في المغرب ويظهر كيف يمكن للظواهر الطبيعية أن تثير تفاعلات وتأويلات غير دقيقة على وسائل التواصل الاجتماعي.