تذبذب الأسواق ترفع البيتكوين فوق 70 ألف دولار بدعم انتخابات اليابان

تراجع الجنيه الإسترليني أمام اليورو وانخفض مقابل الدولار يوم الاثنين، متأثرًا بأزمة سياسية تروج لرئيس الوزراء البريطاني السير كير ستارمر، بالإضافة إلى تأثير التوقعات المحتدمة بشأن خفض أسعار الفائدة مستقبلاً، مما وضع العملة البريطانية تحت ضغوط ملحوظة في الأسواق المالية.

كيف أثرت الأزمة السياسية على الجنيه الإسترليني؟

أزمة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر كانت العامل الرئيسي الذي دفع الجنيه الإسترليني إلى الهبوط أمام اليورو والدولار؛ حيث استقال مورغان ماكسويني، كبير مساعدي ستارمر، بعد ضغوط متصاعدة جراء توصياته بتعيين بيتر ماندلسون سفيرًا في الولايات المتحدة رغم علاقات الأخير المثيرة للجدل. هذا التوتر السياسي يزيد من حالة عدم اليقين التي تعاني منها الأسواق ويؤثر سلبًا على ثقة المستثمرين بالجنيه.

عوامل اقتصادية تؤثر على الجنيه الإسترليني في ظل الأزمة

الضغوط التي يعيشها الجنيه الإسترليني لم تقتصر على السياسة فقط، بل شملت توقعات خفض أسعار الفائدة من بنك إنجلترا بعد قرار تثبيتها الأخير بفارق تصويت ضيق؛ إذ أدت هذه الرهانات إلى تنامي ضعف العملة البريطانية مقارنةً باليورو الذي يحافظ على ثباته مع بقاء البنك المركزي الأوروبي دون تغييرات في أسعار الفائدة، ما يجعل اليورو أكثر جاذبية من حيث العوائد.

كيف يتفاعل سوق السندات مع تطورات الجنيه الإسترليني؟

حركة السندات الحكومية البريطانية كانت أضعف مقارنة بنظيراتها الأوروبية، حيث أبدى المستثمرون خشيتهم من تحولات في السياسات نتيجة للضغوط السياسية الحالية، مثل إمكانية اتخاذ إجراءات يسارية وزيادة الإنفاق العام، بالإضافة إلى احتمال نشر مراسلات رسمية قد تضر بحكومة ستارمر. هذه المخاوف تؤدي إلى تقلبات واضطرابات تلقي بظلالها على السندات والجنيه الإسترليني.

تتعدد الأسباب التي أدت إلى تأثر الجنيه الإسترليني بهذه الحالة ومن أبرزها:

  • فضائح تعيينات الحكومة بناءً على علاقات مشبوهة تؤدي إلى تراجع الثقة السياسية.
  • عدم استقرار الانتخابات المحلية المقبلة التي قد تضعف القيادة الحالية.
  • توقعات الأسواق بشأن تخفيض أسعار الفائدة من بنك إنجلترا خلال الفترة القادمة.
  • فارق السياسات النقدية بين بنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي مما يزيد من جاذبية اليورو.
العامل التأثير على الجنيه الإسترليني
الضغوط السياسية على ستارمر زيادة حالة عدم اليقين وتراجع الثقة في العملة
توقعات خفض أسعار الفائدة انخفاض جاذبية الجنيه بالنسبة للمستثمرين
استقرار سعر الفائدة في أوروبا ارتفاع اليورو مقابل الجنيه
التداعيات على السندات الحكومية ضعف الأداء مقارنة بالسندات الأوروبية

الضغوط السياسية والاقتصادية التي يواجهها الجنيه الإسترليني تبقي العملات والمستثمرين في حالة تردد تتطلب مراقبة مستمرة للأحداث القادمة لتحديد اتجاه العملة البريطاني مستقبلاً