رقم قياسي جديد.. سر ارتفاع حرارة فبراير لم يحدث منذ 16 عاماً

الكلمة المفتاحية: حر فبراير

حر فبراير هذا العام يثير اهتمام خبراء الأرصاد الجوية بعد تسجيله ظاهرة غير معتادة لم تحدث منذ ستة عشر عامًا، حيث تسود أجواء حارة على معظم مناطق شمال مصر والوجه البحري، مع درجات حرارة مرتفعة بشكل غير مألوف لهذا الوقت من العام، وتزامن ذلك مع استمرار تأثير مرتفع جوي تسبب في اضطراب واضح في الأحوال الجوية.

كيف يؤثر حر فبراير على الطقس الحالي؟

يتسبب حر فبراير في حالة عدم استقرار جوي نتيجة تداخل عدة عوامل منها استمرار تأثر البلاد بمرتفع جوي في طبقات الجو العليا لعدة أيام متتالية، وتسرب كتل هوائية صحراوية حارة من الصحراء الغربية، ما يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ يتجاوز المعتاد في فصل الشتاء، مع أجواء شديدة الحرارة في جنوب الصعيد، بينما تشهد المناطق الشمالية درجات حرارة مرتفعة مع وجود برودة نسبية في الليل والصباح.

ما هي الظواهر الجوية المصاحبة لحر فبراير؟

تشهد الحالة الجوية الحالية عدة ظواهر مرافقة لحر فبراير منها الشبورة المائية التي تغطي الطرق الزراعية والسريعة في الصباح الباكر، الأمر الذي يقلل الرؤية الأفقية أحيانًا إلى أقل من 1000 متر، بالإضافة إلى نشاط الرياح المثيرة للأتربة والرمال، التي تؤثر على القاهرة الكبرى والوجه البحري وشمال الصعيد، مما يستوجب اتخاذ الحيطة عند الخروج وارتداء الكمامات.

ما الرابط بين حر فبراير الحالي والتاريخ السابق؟

تظهر سجلات الهيئة العامة للأرصاد أن موجة الحر التي يعيشها شهر فبراير 2026 مشابهة لما شهدته البلاد عام 2010، إذ وصلت درجات الحرارة في القاهرة الكبرى خلال ذلك العام إلى 35 درجة مئوية يوم 17 فبراير، مع بقاء درجات الحرارة مرتفعة في منتصف ونهاية الشهر، وهو ما ينطبق تقريبًا على الوضع الحالي، ما يجعل هذه الظاهرة واحدة من الأحداث النادرة التي تتكرر بمرور فترات طويلة.

  • تأثير حر فبراير يتمثل في اضطراب الطقس وحدوث موجات حر قصيرة غير معتادة.
  • شبورة مائية كثيفة تقلل من الرؤية على عدد من الطرق الحيوية.
  • رياح نشطة تحمل الرمال والأتربة تؤثر بشكل خاص على المناطق الحضرية.
  • ارتفاع ملموس في درجات الحرارة خاصة في شمال ووسط الصعيد.
  • تفاوت حراري بين النهار والليل مع انخفاض درجات الحرارة ليلاً.
العنوان التفاصيل
الظاهرة الجوية ارتفاع درجات الحرارة غير المعتاد وازدواجية الظروف الجوية بين الحرارة والبرودة
الأماكن المتأثرة شمال ووسط البلاد، جنوب الصعيد بدرجات حرارة أعلى
المدة الزمنية أكثر من 10 أيام مستمرة وحتى منتصف فبراير 2026
سجل تاريخي ظاهرة مشابهة حدثت في فبراير 2010 بموجة حر مرتفعة

حالة حر فبراير التي تشهدها البلاد هي مزيج من تأثيرات جوية متزامنة تدفع الأجواء لفترات غير معتادة من الدفء، مع اختلاف واضح في تناوب درجات الحرارة بين الليل والنهار، مما يتطلب متابعة مستمرة من المهتمين بالأحوال الجوية.