تساقطات مكثفة.. طنجة تستقبل أمطار تعادل شهرين خلال يومين

الكلمة المفتاحية: المنخفض الجوي الأطلسي

المنخفض الجوي الأطلسي يؤثر بشكل غير مباشر على المنطقة الشمالية من البلاد، حيث يؤدي إلى تدفق تيارات هوائية رطبة وغير مستقرة تسببت في تساقطات مطرية مهمة ببعض الأقاليم كما شهدت مرتفعات الأطلس تساقط ثلوج نتيجة للكتل الهوائية الباردة في الطبقات العليا من الغلاف الجوي.

كيف يؤثر المنخفض الجوي الأطلسي على المناخ في شمال المغرب؟

تُظهر تأثيرات المنخفض الجوي الأطلسي توجهاً واضحاً نحو زيادة الهطولات المطرية على مناطق مثل الشمال الغربي، الريف، طنجة، اللوكوس، الغرب، بالإضافة إلى الأطلس؛ إذ تتسم هذه التساقطات بالحدة أحياناً، وتمتد إلى تساقط الثلوج على المرتفعات بسبب تدفق الهواء البارد يمكن ملاحظة أن هذه الظاهرة الجوية مرتبطة بتيارات هوائية رطبة نقلتها عواصف الأطلس عبر المحيط مما يعزز التقلبات المناخية في تلك المناطق.

ما التدابير التحذيرية المرتبطة بالمنخفض الجوي الأطلسي؟

أصدرت المديرية العامة للأرصاد الجوية نشرة إنذارية باللون البرتقالي لبعض الأقاليم شمال المملكة بسبب التقلبات الحادة المرتبطة بالمنخفض الجوي الأطلسي والتي تشمل هطول أمطار رعدية قوية مع احتمال تساقط البرد، ونددت برياح عاصفية سرعة قد تصل إلى 80 كلم/ساعة، مما يتطلب الحذر خاصة في مناطق مثل طنجة-أصيلة، المضيق-الفنيدق، شفشاون، وأقاليم أخرى ينتظر أن تتراوح كمية الأمطار بينها:

  • 40 إلى 60 ملم في عدة أقاليم من يوم الاثنين إلى ظهر الثلاثاء.
  • 25 إلى 30 ملم في أقاليم القنيطرة، تازة، الحسيمة ضمن نفس الفترة.
  • هبوب رياح قوية بسرعة 75 إلى 80 كلم/ساعة في أقاليم تازة وكريسيف وغيرها حتى مساء الاثنين.

ما هي العوامل الجوية التي ساهمت في اشتداد المنخفض الجوي الأطلسي؟

سبب ظهور المنخفض الجوي الأطلسي يعود إلى ظاهرة “النهر الجوي” التي تعبر خلالها كتل رطبة قوية من المناطق المدارية عبر المحيط الأطلسي، مسببة أمطاراً غزيرة، وقد تم تسجيل كميات هطول قياسية في طنجة تجاوزت 90 ملم خلال 24 ساعة، رغم أن هذا المنخفض أقل حدة من سابقه “ليوناردو” الذي خلف تساقطات بلغت 150 ملم في بعض المناطق. ومن المتوقع تراجع تأثير المنخفض تدريجياً مع حدوث استقرار نسبي بسبب تمدد المرتفع الآزوري، إلا أن منخفضات ثانوية قد تعيد بعض الاضطرابات منتصف الأسبوع.

العامل التأثير
المنخفض الجوي الأطلسي تساقطات مطرية وغزيرة ورياح عاصفية متقطعة
النهر الجوي نقل كتل هوائية رطبة تشكل مصدر الأمطار الثقيلة
المرتفع الآزوري يعمل على استقرار طقس تدريجي ووقف تسرب الاضطرابات الجوية جنوباً
منخفضات ثانوية إعادة نشوء أمطار وتساقط ثلوج نهاية الأسبوع

تُسلط هذه الأحداث الضوء على الحاجة إلى متابعة دقيقة للتحذيرات الجوية وتوظيف أنظمة الإنذار المبكر لتفادي تداعيات الفيضانات والجريان السطحي بسبب تشبع التربة بالمياه، مما يستوجب الوعي واليقظة المستمرة من الجميع مع استمرار تأثيرات المنخفضات في الطقس القريب.