تغطية شاملة تقنيات التعليم في معرض الدفاع العالمي 2026

المنظومة التعليمية تشارك في معرض الدفاع العالمي 2026 لتعزيز التكامل بين القطاع الأكاديمي والصناعي، حيث تركز الوزارة على إبراز قدرات الكفاءات الوطنية الشابة خلال الفعالية التي تُقام بين 8 و12 فبراير في منطقة ملهم، تحت رعاية الهيئة العامة للصناعات العسكرية.

ما هي أهداف منظومة التعليم في معرض الدفاع العالمي 2026؟

تسعى منظومة التعليم في معرض الدفاع العالمي 2026 إلى تأكيد الدور الحيوي لمخرجات التعليم في دعم الصناعات الوطنية المتقدمة، من خلال موائمة البرامج الدراسية والتدريبية مع احتياجات سوق العمل التقنية والعسكرية؛ هذا، وتعكس المشاركة حرص الوزارة على تعزيز ثقافة البحث والابتكار بين الشباب، وتمكينهم من التعامل مع أحدث التقنيات الدفاعية التي تعرضها كبرى الشركات والخبراء في الحدث الدولي.

من الجهات المشاركة تحت مظلة منظومة التعليم في المعرض

تتعاون عدة مؤسسات تعليمية وتدريبية في هذا الحدث لإبراز جهود تطوير الكوادر الوطنية، ومن أبرز المشاركين: المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، المركز الوطني للتعليم الإلكتروني بمبادراته المتقدمة، مجلس شؤون الجامعات والمركز الوطني للمناهج، بالإضافة إلى أكاديمية طويق، الأكاديمية الوطنية للصناعة، كليات التميز، المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي، إلى جانب مجموعة من الجامعات والمعاهد السعودية العريقة.

جدول يوضح تفاصيل الفعاليات في منظومة التعليم تشارك في معرض الدفاع العالمي 2026

نوع الفعالية التفاصيل والمحتوى
منصات المشاريع الطلبية تخصيص 10 منصات لعرض ابتكارات 50 طالبًا وطالبة
العروض التقديمية جلسات حول التحول العلمي والتقني في التعليم
المشاريع العلمية حلول ابتكارية في مجالات البحث والتطوير الدفاعي
  • تعزيز المهارات التقنية والعلمية للطلبة المشاركين.
  • توفير بيئة تفاعلية مع الخبراء الصناعيين والدوليين.
  • رفع مستوى الوعي بأهمية البحث والابتكار في مجالات الدفاع.
  • إتاحة فرص عملية لعروض المشاريع وتقديم الحلول العملية.

كيف يؤثر مشاركة منظومة التعليم في معرض الدفاع العالمي 2026 على الطلاب؟

تُعد تجربة المشاركة فرصة استثنائية للطلاب للتفاعل مع بيئة العمل المهنية الحقيقية، إذ لا تقتصر على عرض المشاريع بل تتعداها إلى فهم آليات التطور الصناعي العالمي، ما يعزز صقل المهارات مواكبة مستهدفات التنمية الوطنية؛ كما تتيح هذه الخطوة فرصة للاطلاع على إنتاج الفكر الأكاديمي السعودي ومدى قدرته على التكيف مع المتغيرات التقنية وسط حضور مكثف من المؤسسات الحكومية والدولية، مما يرسخ أهمية منظومة التعليم في ربط المعرفة بالاحترافية الصناعية.