إعلان تأسيس جامعة خاصة في نور سيتي بالتعاون بين طلعت مصطفى ومنصة مصر للتعليم

الكلمة المفتاحية: جامعة خاصة داخل نور سيتي

جامعة خاصة داخل نور سيتي أعلن عن تأسيسها من خلال شراكة استراتيجية بين مجموعة طلعت مصطفى، الرائدة في التطوير العقاري، ومنصة مصر للتعليم، المعروفة بخدماتها التعليمية المتقدمة في مصر، وذلك بهدف إقامة مؤسسة أكاديمية توفر تعليماً عالي الجودة ضمن مجتمع عمراني متكامل شرق القاهرة.

كيف تعزز جامعة خاصة داخل نور سيتي التعليم الجامعي؟

يتم تطوير جامعة خاصة داخل نور سيتي على أراضٍ مخصصة ضمن مشروع نور لتقديم برامج تعليمية جامعية متنوعة تعتمد على شراكات دولية واعتمادات معترف بها، مما يسهم في رفع جودة التعليم الجامعي الخاص ويواكب النمو السكاني والاقتصادي المتسارع في شرق القاهرة، حيث النقص الملحوظ في الجامعات الخاصة المتميزة.

ما هو دور محفظة منصة مصر للتعليم في الجامعة الخاصة داخل نور سيتي؟

تضم منصة مصر للتعليم 23 مدرسة وحضانة في مختلف أنحاء البلاد، تقدم خمسة مناهج دولية ومحلية لأكثر من 15 ألف طالب، إضافة إلى محتوى تعليمي يخدم ملايين الطلاب سنويًا، مما يجعل جامعة خاصة داخل نور سيتي امتدادًا طبيعيًا لهذا الصرح التعليمي، لتغطية التعليم العالي ضمن منظومة متكاملة تخدم كافة المراحل التعليمية.

كيف تساهم جامعة خاصة داخل نور سيتي في استراتيجية التعليم العالي؟

تعتبر جامعة خاصة داخل نور سيتي خطوة نحو توسيع نطاق منصة مصر للتعليم في قطاع التعليم العالي سريع النمو، وتعزز التعاون الذي تحقق سابقاً مع مجموعة طلعت مصطفى في تشغيل مدارس تخدم آلاف الطلاب، وهذا يعكس التزام الطرفين بتوفير تعليم ذو جودة عالية داخل مجتمعات عمرانية متطورة.

  • تطوير الجامعة على أرض مخصصة داخل مشروع نور.
  • تقديم مجموعة من الكليات المعتمدة دوليًا.
  • تلبية الطلب المتزايد على التعليم الجامعي الخاص في القاهرة الكبرى.
  • اعتماد مناهج تعليمية متنوعة في مراحل تعليمية سابقة.
  • إنشاء منظومة تعليمية متكاملة تربط بين مختلف المستويات التعليمية.
العنوان التفاصيل
الشريك الأساسي مجموعة طلعت مصطفى
الجهة التعليمية منصة مصر للتعليم
الموقع مدينة نور سيتي شرق القاهرة
الهدف توفير تعليم جامعي خاص عالي الجودة
عدد المناهج خمسة مناهج تعليمية متعددة المراحل

تسعى الشراكة إلى بناء جامعة خاصة داخل نور سيتي تشكل نقلة نوعية في التعليم الجامعي، تعزز من مكانة المدينة كوجهة متكاملة للحياة والعمل، مستفيدة من العوامل العمرانية المتطورة واحتياجات السكان التعليمية المتزايدة لتلبية متطلبات المستقبل.