توسع الخدمات الصحية.. تشغيل عيادات لعلاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية

العيادات المتخصصة لعلاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية أصبحت إحدى المبادرات التي أطلقتها وزارة الصحة والسكان ضمن حملة صحتك سعادة، والتي تهدف لتحسين الصحة النفسية في المجتمع المصري، وتلبية احتياجات الفئات المختلفة للتصدي لمشكلة الاستخدام المفرط للأجهزة الرقمية بشكل منهجي ومنظم.

ما الذي توفره العيادات المتخصصة لعلاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية؟

تقدم العيادات المتخصصة لعلاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية خدمات تشخيصية وعلاجية متطورة، تشمل تحديد الساعات الآمنة للاستخدام بناء على الفئة العمرية، وتقييم الحالات من خلال فحوصات دقيقة، تشمل استبيانات وأدوات قياس رقمية تتيح تحديد المسار العلاجي الأنسب لكل حالة، كما تسعى لتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر الإدمان الرقمي عبر حملات توعية مستمرة.

كيف تغطي العيادات المتخصصة لعلاج إدمان الإنترنت مناطق واسعة؟

بدأ تشغيل العيادات في 6 مستشفيات كبرى موزعة جغرافياً لتشمل محافظات القاهرة الكبرى والدلتا ووجه بحري والصعيد، بواقع عيادة تخصصية واحدة تفتح أبوابها أسبوعياً أيام الأربعاء في كل من العباسية والخانكة والمعمورة في الإسكندرية ودميرة في الدقهلية والمنيا وأسيوط، مما يسهل وصول الخدمات إلى شرائح واسعة من المواطنين بكل فئاتهم العمرية.

ما هي الخطوات المتبعة في العيادات المتخصصة لعلاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية؟

تعمل العيادات ضمن استراتيجية متكاملة لضمان جودة العلاج والمساعدة الفعالة، وتتضمن الخطوات التالية:

  • التشخيص المبكر للحالات بإجراء فحوصات دقيقة.
  • تقييم ساعات استخدام الإنترنت والألعاب الرقمية لكل فرد.
  • استخدام أدوات رقمية واستبيانات لتحديد مستوى الإدمان.
  • وضع خطة علاجية تناسب كل حالة على حدة.
  • تنفيذ حملات توعوية عبر المنصة الوطنية ومنصات التواصل.
المستشفى الموقع الجغرافي
العباسية للصحة النفسية القاهرة الكبرى
الخانكة للصحة النفسية القاهرة الكبرى
المعمورة للصحة النفسية الإسكندرية
دميرة للصحة النفسية الدقهلية
المنيا للصحة النفسية المنيا
أسيوط للصحة النفسية أسيوط

جهود وزارة الصحة في تشغيل العيادات المخصصة لعلاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية تعكس حرصها على تطوير الرعاية النفسية وتلبية متطلبات العصر الرقمي، والتي تمثل خطوة مهمة للحفاظ على أمن المجتمع وسلامة أفراده في مواجهة تحديات الاستخدام المفرط لأدوات التكنولوجيا الحديثة.