تحدي جديد أولمبياد ميلانو كورتيينا يزيد صعوبة الرياضات الجليدية

الكلمة المفتاحية: الثلج الاصطناعي

شهدت رياضات التزلج والفعاليات الشتوية تحوّلات كبيرة مع الاعتماد المتزايد على الثلج الاصطناعي نتيجة تغير المناخ، الذي أدى إلى تناقص المواقع القادرة على استضافة هذه الرياضات بأمان وجودة عالية. استخدام الثلج الاصطناعي أصبح عاملاً رئيسياً للحفاظ على استمرارية الألعاب الأولمبية والسباقات الشتوية في وجه التقلبات المناخية وارتفاع درجات الحرارة.

كيف يؤثر الثلج الاصطناعي على سلامة الرياضيين؟

الثلج الاصطناعي يختلف عن الثلج الطبيعي في صلابته وكثافته، مما يجعله أكثر خطرًا عند السقوط أثناء المنافسات، حسب تقرير جامعة لوفبرا البريطاني؛ إذ إنه أقل احتواءً على الهواء داخل تركيبه، وهذا يزيد من احتمالات الإصابات التي تشمل الركبات والظهر، خاصة في الرياضات التي تعتمد السرعة والمناورات الحادة مثل التزلج الحر على المطبات.

ما هي تحديات التدريب مع الثلج الاصطناعي والتغيرات المناخية؟

تسببت التغيرات المناخية في تقصير مواسم تساقط الثلوج الطبيعية، مما يجعل الرياضيين والفرق مضطرين للسفر لمسافات أبعد للعثور على ظروف مناسبة للتدريب، الأمر الذي يرفع من تكاليف التحضير ويزيد من الضغط النفسي والجسدي على المشاركين. هذه الظروف تعني أن الفرق تتنقل بين قارات مختلفة مثل أمريكا الجنوبية وكندا، بحثًا عن الثلج المناسب وسط تراجع في الغطاء الثلجي في مواقعها التقليدية.

ما هو مستقبل استضافة الألعاب الشتوية مع تراجع المواقع الطبيعية؟

دراسات حديثة أشارت إلى أن نصف المواقع المستخدمة لاستضافة الألعاب الأولمبية الشتوية سابقًا ستفقد ملاءمتها بحلول منتصف القرن الحالي بسبب ارتفاع درجات الحرارة، مما يجعل الاعتماد على الثلج الاصطناعي ضرورة حتمية للحفاظ على استمرارية هذه الرياضات. هناك مقترحات مثل تقديم مواعيد الألعاب أو تنظيمها بشكل متزامن للأولمبياد والأولمبياد الخاصة تزيد من فرص استضافة عدد أكبر من المواقع المتاحة.

  • تعديل توقيت إقامة الألعاب الشتوية لتقليل تأثير تغيرات الطقس.
  • توحيد مواعيد الأولمبياد والأولمبياد الخاصة لزيادة المواقع المؤهلة.
  • اعتماد نموذج التناوب بين مواقع الثلوج الطبيعية الآمنة لاستضافة الفعاليات.
  • التركيز على استخدام منشآت مستدامة ومؤقتة لتقليل الأثر البيئي.
العنوان التفاصيل
عدد المواقع الصالحة بحلول 2050 10 مواقع من إجمالي 21 موقعًا استخدم من 1924
المواقع المناخية المناسبة للألعاب 52 موقعًا للأولمبياد الشتوية و22 للأولمبياد الخاصة حسب الدراسة الكندية
المنتجعات القادرة على استضافة الألعاب دون ثلج اصطناعي 4 منتجعات فقط: نيسيكو (اليابان)، تيرسكول (روسيا)، فال ديزير وكورشوفيل (فرنسا)

الثلج الاصطناعي بات أمرًا لا غنى عنه لتأمين ظروف عادلة وآمنة للرياضيين، مع تقليل الأثر البيئي بفضل تقنيات الطاقة النظيفة، ورغم المخاطر التي تنجم عن صلابته، يبقى الحل الأكثر واقعية لمواجهة قِصَر مواسم الثلوج وتغيرات الطقس المستمرة.