تواصل الفعاليات.. 5 أمسيات مميزة في مهرجان الشعر النبطي

الشارقة للشعر النبطي يحتفي بنخبة من الشعراء في دورته العشرين

تواصلت فعاليات {الشارقة للشعر النبطي} في دورتها العشرين داخل قصر الثقافة، حيث شهدت أمسية مميزة شارك فيها مجموعة من أبرز الشعراء من دول الخليج والعالم العربي، منهم سعيد الظنحاني، وحمدة العوضي من الإمارات، إضافة إلى خالد العثمان من البحرين، والشموخ الراسية من السعودية، وأيضًا وسطام الحويطي من الأردن، إلى جانب سلمان الجبالي من مصر وروق الشمري من العراق.

كيف أسهم الشارقة للشعر النبطي في إثراء المشهد الثقافي؟

يمثل {الشارقة للشعر النبطي} منصة هامة لتعزيز التراث الشعري الشعبي، من خلال احتضان المواهب التي ترصد الواقع وتعبّر عن المشاعر بلهجة محلية تثير الحماس والاهتمام، حيث تميزت الأمسية بتقديم قصائد عاطفية ومناجاة حانية للحبيب من قبل سعيد الظنحاني، ما ساهم في رفع سقف الإبداع وإعادة إحياء فنون الشعر النبطي وسط جمهور واسع.

ما هي أبرز فقرات مهرجان الشارقة للشعر النبطي في الدورة الحالية؟

شهد المهرجان تقديم عروض متعددة شارك فيها الشعراء بمواضيع مختلفة، عكست تنوع خلفياتهم وتجاربهم الثقافية، وأسهمت تلك اللقاءات في خلق مساحة حوارية بين الجمهور والشعراء، بينما انتهت الفعالية بتكريم رئيس دائرة الثقافة بالشارقة عبدالله بن محمد العويس للمشاركين، تعبيرًا عن التقدير لدورهم في إثراء هذه الفعالية المستمرة حتى الغد.

عوامل جذب الشعراء للمشاركة في الشارقة للشعر النبطي

يرتبط {الشارقة للشعر النبطي} بعوامل عدة تدفع الشعراء للانضمام إليه، منها:

  • التقدير الرسمي من الجهات الثقافية المحلية.
  • الفرصة لعروض تتيح مشاركة الجمهور والتفاعل المباشر.
  • الاحتفاء بالتراث الشعري المحلي وتعزيزه.
  • البيئة المحفزة على تبادل الخبرات والتجارب.
  • الانتشار الإعلامي الذي يرافق المهرجان ويعزز مكانة الشعراء.
العنصر الدور في المهرجان
الفعاليات الشعرية عرض النصوص وتقديمها للجمهور
التكريم تنميط الاعتراف بالجهود الشعرية
التواصل الثقافي ربط الشعراء بمختلف الثقافات
التغطية الإعلامية نشر أخبار المهرجان وأثره

تتواصل المهرجانات الثقافية التي تنظمها الشارقة، والتي تكرس مكانتها مركزًا نابضًا بالحياة الأدبية والفنية، مؤثرة إيجابيًا في حفظ هويتها وإبراز التراث الشعري الأصيل.