تصريح جديد بسام كوسا يكشف موقفه من نظام الأسد

الكلمة المفتاحية: بسام كوسا

بسام كوسا أكد استقلال موقفه من نظام الأسد، موضحًا أنه يرفض الأفكار التي تربطه بصداقة مع الرئيس السوري السابق، وشرح في حواره مع الإعلامي محمد قيس أن علاقته بالسلطة تختلف عما يشاع، مؤكدًا أن تصريحاته لا تعني اعتذارًا أو مهادنة.

كيف يرد بسام كوسا على إشاعات صلته بنظام الأسد

بسام كوسا نفى بشكل قاطع ما يُقال عن صداقته مع بشار الأسد، وبيّن أنه التقى به مرات محدودة ضمن فعاليات فنية بحضور زملاء من الوسط، دون أي مصالح شخصية أو امتيازات خاصة، مؤكدًا أن الهدايا والمنازل التي يُشاع عنها مجرد افتراءات لا صحة لها، وأن تأثير هذه الاتهامات على علاقاته العائلية كان ضئيلاً.

تقييم بسام كوسا للوضع السياسي في سوريا وتأثيره

تناول بسام كوسا موضوع المرحلة التي أعقبت الحراك السوري، مؤكدًا أهمية وجود أصوات متزنة ورؤوس باردة للحفاظ على الحوار البناء، حيث رأى أن الهجوم المنتشر والرؤوس الحامية تزيد من تفاقم الأزمات، واعتبر أن الحكمة والتفكير العقلاني يمثلان الطريق الأمثل للخروج من الانفعالات السلبية والسعي إلى استقرار يصب في مصلحة الوطن.

كيف أثر بسام كوسا على حياته الشخصية والعملية

أكد بسام كوسا على العلاقة الوثيقة بين استقراره العائلي وزواجه المستمر لأكثر من ثلاثين عامًا، مبينًا أن شراكته مبنية على الاحترام المتبادل والدعم، وهذا الاستقرار عزز ثقته بنفسه وأثر إيجابًا على أدائه المهني، وحول الشهرة، أوضح أنها فرضت عليه نوعًا من فقدان الخصوصية، إذ أصبح من الصعب عليه التنقل بحرية دون لفت الانتباه، مما أعاده أحيانًا إلى المساحات الهادئة التي يحبها.

  • رفض الاتهامات بالولاء لرأس السلطة بشكل قاطع.
  • تأكيد أن لقاءاته مع الأسد كانت ضمن نشاطات فنية فقط.
  • اعتبار الإشاعات حول الهدايا والمنازل غير صحيحة تمامًا.
  • أهمية توازن الآراء والتفكير العقلاني في الأزمات الوطنية.
  • تأكيد أن استقراره العائلي دعم مسيرته الفنية بشكل كبير.
العنوان التفاصيل
موقف بسام كوسا من الأسد رفض الاتهامات بصداقة خاصة، ولا يمتلك امتيازات.
رؤيته للوضع السوري ضرورة التهدئة والعقلانية لتجنب التوترات.
حياته الشخصية زواجه المستمر ثلاثة عقود هو دعامة قوة واستقرار.
تأثير الشهرة الشهرة تحد من خصوصيته وتحتم عليه الانسحاب أحيانًا.

رغم الضغوط التي فرضتها الشهرة على مسيرته، يبقى بسام كوسا شخصية تميل للهدوء والانطواء، وهذا ينعكس في اختياره دورات تمثيلية تعبر عن أشياء كثيرة بعيدًا عن بريق الأضواء.