اقتراب تيْت.. عودة تقاليد كعك الأرز والأناشيد الإيقاعية في فيتنام

{الكلمة المفتاحية} تفوح رائحة كعكات عيد رأس السنة الفيتنامية التقليدية في أجواء قرية ثو زا، حيث يحتفظ السيد فو كوانغ دات بصناعة الكعك اليدوية التي توارثها منذ أكثر من 35 عامًا. وتزداد حركة الإنتاج بشكل كبير مع اقتراب رأس السنة القمرية، لتلبية احتياجات الأهالي واحتفالات العيد التي تبعث الدفء في أركان المنازل.

كيف يؤثر الكلمة المفتاحية على النشاط الاقتصادي في القرية؟

تشكل صناعة الكعك جزءًا مهمًا من الاقتصاد المحلي في قرية ثو زا، إذ يرتفع إنتاج الكعك 10 إلى 15 ضعفًا خلال فترة رأس السنة القمرية، ما يعزز فرص العمل ويزيد من حجم المبيعات محليًا وخارجيًا. هذا النشاط الاقتصادمكن السيد دات وعائلته من الحفاظ على الحرفة رغم التطورات المتسارعة والتجديدات التي شهدها المكان.

ما هي أسرار صنع الكلمة المفتاحية بجودة عالية؟

تتطلب صناعة كعكات الأرز التقليدية دقة في المكونات، حيث يجب أن تكون النسبة بين دقيق الأرز والسكر متساوية تمامًا، مع إضافة القليل من الفانيليا لضمان النكهة واللون الأبيض الجذاب. يتم معظم العمل يدويًا بفضل لزوجة دقيق الأرز الدبق، مما يجعل الحرفة تحتاج لمهارة وحرفية عالية للحفاظ على جودة المنتج النهائي.

هل للحرفة علاقة بالتراث الثقافي في الكلمة المفتاحية؟

تمثل هذه الحرفة جزءًا أصيلًا من التراث الثقافي في قرية ثو زا، إذ لا تنحصر قيمتها في الفائدة الاقتصادية فقط، بل تحمل رموز الهوية والذاكرة الجماعية للسكان. فقد وسّع الإنتاج التقليدي نطاقه ليشمل نسج حصائر من نبات السعد، وهو فن تقليدي يعكس تاريخ القرية ويخلق فرص عمل للنساء، كما يحافظ على الروح الريفية التي تميز المجتمع.

  • خلط المكونات بدقة للحصول على خليط متجانس.
  • ضغط العجين في قوالب مطبوعة بأشكال مختلفة.
  • طرق الكعك بمساعدة أدوات يدوية لضمان تقنيات صحيحة.
  • تنظيف وتحضير النول لعملية النسج.
  • تقطيع وصبغ نبات السعد بعناية للحصول على ألوان متجانسة.
العنصر التفاصيل
المكونات الأساسية دقيق الأرز الدبق، سكر، فانيليا
نسبة الخليط 1:1 بين دقيق الأرز والسكر
طريقة الإنتاج يدوي بشكل رئيس مع دعم خلاط للعجين
زيادة الإنتاج خلال العيد 10 إلى 15 ضعف الإنتاج العادي
مصادر مواد الحصير محافظات جنوبية مثل جيا لاي

يستمر العمل بهذه الحرف في قرية ثو زا رغم تقلبات السوق، ليحافظ السكان على جزء من هويتهم وتقاليدهم، ما يجعل الكعكات المطبوعة وحصائر القصب علامة تعبيرية عن الروح الأصيلة والتاريخ الحي لهذه المنطقة الريفية.