قرار جديد وزارة التعليم تستمر في نظام التقييمات الأسبوعية

الكلمة المفتاحية: التقييمات المستمرة

لماذا تستمر التقييمات المستمرة لطلاب صفوف النقل في 2026؟

التقييمات المستمرة كانت دائمًا محور نقاش داخل منظومة التعليم، حيث رفضت وزارة التربية والتعليم إلغائها في الترم الثاني من عام 2026. وزارة التعليم ترى أن الحفاظ على نظام التقييم الأسبوعي أو الشهري يعود لتحقيق الاستقرار المنشود داخل العملية التعليمية؛ إذ إن إلغائها قد يسبب اضطرابًا مفاجئًا يؤثر على انتظام الدراسة ويزيد من غياب الطلاب عن المدارس وضعف الالتزام بمواعيد الدروس.

كيف تبرر الوزارة أهمية التقييمات المستمرة رغم الشكاوى؟

تعتقد الوزارة بأن التقييمات المستمرة تُعد وسيلة تربوية فعالة تتيح متابعة مستوى الطلاب بشكل مستمر لمواجهة أي تحديات تعليمية بشكل فوري، ولا يرى القائمون على القرار أن الأسباب كثيرة متعلقة بالفكرة، بل تتعلق بصعوبات التطبيق. شكاوى بعض الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين لا تخضع لاتخاذ قرارات جوهرية بدون دراسات ميدانية دقيقة تحدد أسباب تلك الشكاوى وتوجد طرقًا علاجية مناسبة لكل حالة.

ما هي الإجراءات المتبعة لضمان تكافؤ التقييمات المستمرة؟

تسعى وزارة التربية والتعليم إلى تحقيق العدالة والتماثل في نظام الدرجات بين الفصلين الدراسيين، فلا يجوز تطبيق نظام تقييم مختلف في الفصل الثاني عما هو معمول به في الفصل الأول، حتى لا يُفرض على أحد الطلبة نظام تقييم مفاجئ يثير الفوضى ويؤثر على النتائج النهائية. التقييمات المستمرة تضمن أن التقييم لا يعتمد فقط على امتحان واحد عشوائي، بل يشمل أكثر من جانب معرفي يساند الطالب في رحلته التعليمية.

  • تنظيم دورات تدريبية للمعلمين بشأن آليات تطبيق التقييمات بشكل فعّال.
  • ضمان التزام الطلاب بالحضور والمتابعة المنتظمة للدروس.
  • زيادة الوعي لدى أولياء الأمور بأهداف التقييمات المستمرة ودورها في تحسين الأداء الدراسي.
  • إجراء دراسات ميدانية لمعرفة أسباب الشكاوى والتعامل معها بشكل موضوعي.
  • توحيد معايير التقييم بين جميع المدارس لتفادي التفاوت في الدرجات.
السبب التوضيح
تحقيق الاستقرار تجنب الارتباك التعليمي بترك التقييمات مستمرة كالعادة
الفعالية التربوية رؤية الوزارة أن التقييمات المستمرة تدعم متابعة تحصيل الطالب المستمرة
تفادي الغياب إلغاء التقييمات قد يزيد غياب الطلبة ويقلل من انضباطهم
تكافؤ التقييم توفير نظام متسق بين الفصول الدراسية لتعزيز العدالة

تقييم أثر هذه القرارات يجب أن ينتظر حتى نهاية العام الدراسي لتوفير رؤية متكاملة تأخذ بعين الاعتبار جميع المتغيرات وتسمح باتخاذ قرارات مستنيرة للسنوات القادمة، بعيدًا عن التغييرات الارتجالية التي قد تخل بتوازن العملية التعليمية.