موعد الدراسة في رمضان 2026.. جدول وزارة التربية والتعليم

مواعيد الدراسة في شهر رمضان 2026 تشكل اهتمامًا كبيرًا للطلاب وأولياء الأمور مع اقتراب الشهر الفضيل، إذ يسعى الجميع لمتابعة الجدول الزمني الذي تحدده وزارة التربية والتعليم لضمان تنظيم العملية التعليمية بأفضل صورة خلال هذا الشهر. تضم التفاصيل مواعيد الحضور والانصراف والتغييرات التي تطرأ على الحصص الدراسية.

كيف تنظم مواعيد الدراسة في شهر رمضان 2026 في المدارس؟

تواصل المدارس انتظام الدراسة طوال شهر رمضان مع تعديل مواعيد الحضور والانصراف بما يتناسب مع أجواء الشهر الكريم؛ حيث يبدأ الطابور الصباحي من الساعة 7:15 وحتى 7:25، تليها حصص دراسية قصيرة مدتها 35 دقيقة لكل حصة، مع استراحة مدتها 10 دقائق، ويختصر اليوم الدراسي لإنهاء المناهج دون التأثير السلبي على جودة التعليم. وتراعي هذه المواعيد راحة الطلاب خلال الصيام مع الحفاظ على التعليم المستمر.

ما هي مواعيد الدراسة في الجامعات خلال شهر رمضان 2026؟

أكد المجلس الأعلى للجامعات على استمرار الدراسة في جميع الكليات والمعاهد خلال رمضان مع تعديل مواعيد الحضور والانصراف ومدة المحاضرات لتتلاءم مع الحالة الصحية للطلاب والصيام. سيساعد هذا التنظيم في ضمان سير الفصول الدراسية دون انقطاع مع مراعاة ظروف الشهر الكريم، بما يحقق التوازن بين الدراسة والجانب الروحي والاجتماعي للطلاب.

ما هي الخطوات المتبعة لضمان انتظام مواعيد الدراسة في رمضان 2026؟

تضع المديريات التعليمية خطة واضحة للإشراف على انتظام مواعيد الدراسة في شهر رمضان 2026، حيث تُراعى الفترات الزمنية المعدلة، بالإضافة إلى مراقبة سير العملية التعليمية بما يضمن تغطية المناهج المقررة، ويلزم الطلاب والمعلمين بالحضور خلال الأوقات المحددة لتجنب أي تعطيل. ومن أهم الإجراءات:

  • تحديد بداية الطابور الصباحي من 7:15 وحتى 7:25 صباحًا.
  • تقسيم اليوم الدراسي إلى حصص قصيرة مدة كل منها 35 دقيقة.
  • إعطاء استراحة بين الحصص لمدة 10 دقائق.
  • تعديل مواعيد الحضور والانصراف بما يناسب ظروف الصيام.
  • متابعة انتظام الطلاب والمعلمين طوال فترة الدراسة.
العنصر الوقت المحدد
بداية الطابور الصباحي 7:15 – 7:25 صباحًا
مدة الحصة الدراسية 35 دقيقة لكل حصة
مدة الاستراحة 10 دقائق
انتهاء اليوم الدراسي حوالي 11:40 صباحًا

تُظهر هذه التنظيمات الحرص على استمرارية العملية التعليمية خلال شهر رمضان 2026 مع الاعتبار الكامل لخصوصية الشهر الكريم وحاجة الجميع إلى التكيف مع التغيرات الزمنية.