قرار جديد.. معهد الفلك يحدد أول أيام رمضان 2026

رمضان 2026 يثير تساؤلات حول بداية الشهر إذ يتداول جمهور الفضل بين الأربعاء والخميس كأول أيامه، مع الإعلان من معهد الفلك عن احتمالية رؤية الهلال في هذين اليومين، ما يجعل تحديد بداية الشهر محل اهتمام واسع بين الدول المختلفة. يشير المعهد إلى أن الرؤية ستكون دقيقة بالنظر إلى الحسابات الفلكية المعتمدة.

ما عوامل تحديد بداية رمضان 2026 حسب معهد الفلك

يرتكز تحديد أول أيام شهر رمضان 2026 على عدة عوامل فلكية أساسية أهمها رؤية الهلال الجديد، ودوران القمر حول الأرض، فضلًا عن موقع الشمس وأفق الدول العربية المختلفة، مما يؤثر على إمكانية الرؤية. يستخدم المعهد المعايير العلمية الدقيقة التي تأخذ بعين الاعتبار زاوية الإضاءة وقرب القمر من الأرض، مما يضبط التوقعات الرسمية لظهور الشهر الكريم.

كيف تؤثر التغيرات الفلكية على ساعات الصيام في رمضان 2026

تتباين مدة ساعات الصيام في رمضان 2026 بين الدول العربية بحيث تبدأ من 12 ساعة تقريبًا وتتصاعد تدريجيًا إلى 13 ساعة أو أكثر مع تقدم الأيام، ويرجع ذلك إلى اختلاف مواقع الكرة الأرضية بالنسبة للشمس. هذا التدرج يجعل الصيام أكثر تحديًا مع مرور الأيام، وهو ما يستدعي تعديلات في نمط الغذاء والراحة للصائمين حسب متطلبات كل مرحلة.

لماذا يبلغ رمضان 2026 ثلاثين يومًا؟

تشير الحسابات الفلكية إلى أن رمضان 2026 سيمتد إلى ثلاثين يومًا، حيث يعتمد طول الشهر على الدورة القمرية كاملة، وبعض الدول تعتمد الرؤية العالمية للتحقق من اكتمال الشهر أو بدايته للشهر التالي. هذا يؤدي إلى اختلاف قليل في عدد أيام الصيام بين الدول التي تعتمد رؤية الهلال المحلية والعالمية.

  • متابعة النشرات الفلكية الرسمية بشكل يومي.
  • الاستعداد البدني والصحي تدريجيًا خصوصًا في الأيام الأولى.
  • تنظيم أوقات النوم والراحة خلال النهار لتقليل التعب.
  • تناول وجبات متوازنة تمد الجسم بالطاقة اللازمة للصيام.
  • الحرص على شرب كميات مناسبة من الماء بين الإفطار والسحور.
العامل التأثير على رمضان 2026
رؤية الهلال تحديد بداية الشهر بدقة
موقع البلدان تفاوت في طول ساعات الصيام
الدورة القمرية تحديد عدد أيام الشهر (30 يومًا)
التوقيت الفلكي توقيت غروب الشمس وبزوغ الهلال يؤثر على الرؤية

تتفاوت جاهزية الصائمين مع تقدم شهر رمضان، إذ يتطلب الأمر متابعة مستمرة للتغيرات الفلكية التي تحدد بداية الشهر وعدد أيامه مع تعديل الروتين اليومي لمواجهة ساعات الصيام التي تزيد تدريجيًا.