تفاصيل جديدة 60 يوماً إجازة في التقويم الدراسي السعودي

الكلمة المفتاحية: المنظومة التعليمية المتطورة

المنظومة التعليمية المتطورة في المملكة العربية السعودية تمثل نقلة نوعية في مسيرة التعليم، حيث جرى اعتماد نظام دراسي جديد يوازن بين جودة التعلم وراحة الطلاب، من خلال تقسيم العام إلى ثلاثة فصول تعزز الاستقرار الذهني والنفسي، مع إتاحة فترات راحة كافية بين الفترات المكثفة لضمان تجديد النشاط.

ما هي ملامح التغيير في المنظومة التعليمية المتطورة؟

تتميز المنظومة التعليمية المتطورة بإعادة هيكلة زمنية ذكية تتخطى الشكل التقليدي للسنة الدراسية، فتبلغ مدة الرحلة التعليمية ثمانية وثلاثين أسبوعاً موزعة بعناية، ما يتيح استيعاب المناهج دون إرهاق الطلاب؛ إذ يخصص للنشاطات الدراسية مائة وثمانون يوماً مقابل ستون يوماً للإجازات، ما يسهم في منح فرص منتظمة لاسترداد النشاط والحيوية بين الدارسين والكوادر.

كيف تنظّم المنظومة التعليمية المتطورة مواعيد الدراسة؟

تنطلق المنظومة التعليمية المتطورة مع بداية العام الدراسي في الثامن عشر من أغسطس 2024، وتختتم في العاشر من يونيو، لتبدأ بعدها عطلة صيفية تزيد عن ستين يوماً، تشمل فترات تتخلل الفصول الثلاثة، مثل إجازة اليوم الوطني السعودي، ويوم التأسيس، وعيد الفطر المبارك، إضافة إلى فواصل قصيرة بين الفصول، لتضمن استمرارية الراحة والانتعاش خلال المسيرة التعليمية.

ما أثر المنظومة التعليمية المتطورة على المجتمع السعودي؟

لا تقتصر فوائد المنظومة التعليمية المتطورة على المجال الأكاديمي فقط، بل تمتد لتشمل الجوانب الاجتماعية والاقتصادية، إذ تسهم هذه الإجازات المتداخلة في تعزيز فرص التخطيط للسفر والأنشطة السياحية داخل المملكة، ما يسهم في دعم قطاع السياحة المحلي وتنشيطه، بجانب تعزيز الروابط الأسرية وتوفير بيئة تعليمية صحية ومتوازنة.

  • توزيع أيام الدراسة والإجازات بشكل متوازن.
  • توفير فترات راحة منتظمة للطلاب والهيئة التعليمية.
  • ربط الإجازات بالمناسبات الوطنية والدينية لزيادة الارتباط الثقافي.
  • تحسين جودة التعليم من خلال استراتيجيات زمنية مبتكرة.
  • تحفيز النشاط الاقتصادي بإثراء حركة السياحة والأنشطة الاجتماعية.
العنصر الدراسي المدة الزمنية
أيام الدراسة الفعلية 180 يوماً
إجمالي أيام الإجازات 60 يوماً
عدد الأسابيع الدراسية 38 أسبوعاً

تسعى المنظومة التعليمية المتطورة إلى دعم رؤية المملكة 2030 عبر دمج الأداء الأكاديمي المتميز مع الاهتمام بالجانب النفسي والاجتماعي للطلاب، مما يهيئ بيئة محفزة تعزز مستويات التفوق وتحافظ على استدامة الإنجازات التعليمية.