تحذير جوّي بأكتوبر.. الأتربة تؤثر على طقس الإسكندرية وغبار كثيف

طقس الإسكندرية يشهد تأثراً ملحوظاً بكميات الأتربة المنتشرة في الأجواء، ما أثّر على جودة الهواء وصحة البعض، خصوصًا مرضى الحساسية والجيوب الأنفية، الذين يحتاجون إلى اتخاذ إجراءات وقائية عند الخروج. ارتفاع درجات الحرارة النهارية إلى 26 درجة مئوية يعقبه برودة نسبية ليلاً تصل إلى 16 درجة، مع استمرار وجود الأتربة خلال معظم فترات اليوم.

كيف يؤثر طقس الإسكندرية على صحة مرضى الحساسية؟

يُحدث طقس الإسكندرية المتقلب والمليء بالأتربة مشاكل صحية مختلفة لمرضى الحساسية والجيوب الأنفية؛ إذ تؤدي هذه الأتربة إلى تهيج الجهاز التنفسي وزيادة أعراض الاحتقان والسعال، لذلك ينصح بالبقاء في أماكن مغلقة قدر الإمكان، وارتداء الكمامات خارج المنزل، إلى جانب تقليل التعرض المباشر للرياح المثيرة للأتربة، مما يخفّف من الأعراض ويحدّ من خطر المضاعفات.

ما هي الإجراءات الوقائية اللازمة خلال طقس الإسكندرية تحت تأثير الغبار؟

عند التأثر بهذا الطقس، ينبغي اتباع عدة خطوات لحماية النفس منها الابتعاد عن الأعمدة واللوحات الإعلانية والأشجار أثناء نشاط الرياح، وارتداء الكمامات الواقية، مع غسل اليدين والوجه باستمرار، واستخدام المناديل المبللة لتغطية الأنف والفم عند التعرض للأتربة، كما يُفضل تقليل الخروج إلا للضرورة مع إغلاق النوافذ جيدًا لمنع دخول الهواء المحمل بالغبار.

كيف تتعامل الطرق والسيارات مع طقس الإسكندرية الغبارى؟

قيادة السيارة أثناء طقس الإسكندرية تحت تأثير الأتربة تتطلب الانتباه والحذر الشديدين؛ فالرياح والأتربة تقلل من الرؤية وتزيد من احتمالية الحوادث، لذلك يُنصح بالسير بسرعات منخفضة، وزيادة مسافة الأمان بين المركبات، وتجنب الكبح المفاجئ للحفاظ على سلامة السائقين والركاب، مع الاستعداد للتعامل مع مفاجآت الطريق بسبب تقلبات الطقس.

  • ارتداء الكمامة لتخفيف استنشاق الغبار.
  • البقاء في المناطق المغلقة مع إغلاق النوافذ.
  • تجنب التنقل أثناء نشاط الرياح المثيرة للغبار.
  • استخدام مناديل مبللة لتغطية الفم والأنف عند الحاجة للخروج.
  • اتباع قواعد القيادة بحذر على الطرق أثناء الغبار.
اليوم درجة الحرارة العظمى (مئوية) درجة الحرارة الصغرى (مئوية)
السبت 6 فبراير 26 16
الأحد 7 فبراير 23-26 12-15

مع هذه التغيرات في طقس الإسكندرية، يبقى الانتباه إلى حالة الجو واحترام التدابير الصحية عنصراً أساسياً لتجنب الأضرار الصحية والحوادث المرورية التي قد تنجم عن الغبار والرياح النشطة.