تصريحات يوسف الغيث.. تأثير الجلطة على نطق ونظر حياة الفهد

حياة الفهد خضعت لعلاج طويل الأمد في لندن بسبب الجلطة التي ألمّت بها، لكنها لم تظهر استجابة متوقعة للعلاج خلال الأشهر الخمسة الماضية، ما أدى إلى تفاقم وضعها الصحي بشكل ملحوظ. تأثر المخ لديها كان بالغاً وترك أثرًا واضحًا على قدرتها في النطق والرؤية، وهو ما جعل الأطباء يعيدون النظر في خطة علاجها.

سبب ضعف استجابة حياة الفهد للعلاج

الأطباء أكدوا أن التلف الكبير في المخ نتيجة الجلطة كان السبب الرئيس في عدم تحسن حياة الفهد رغم تلقيها العلاج المكثف، حيث أن مثل هذا الضرر العصبي يؤثر بشكل مباشر على الأجهزة الحسية والحركية الضرورية للنطق والبصر، مما جعل رحلة التعافي صعبة ومليئة بالتحديات.

خطوات علاج حياة الفهد بعد عودتها للكويت

قرار نقل حياة الفهد إلى الكويت جاء من منطلق رغبة الأطباء بأن تتلقى الرعاية بالقرب من أسرتها، مما قد ينعكس إيجاباً على حالتها النفسية والجسدية، ويشمل العلاج المستقبلي مراقبة دقيقة لوضعها الصحي داخل العناية المركزة مع تقديم الدعم اللازم لاستقرار وظائف المخ.

  • المتابعة المستمرة لحالة المخ وتأثيرات الجلطة.
  • إجراءات علاجية تشمل إعادة التأهيل الحركي والنطقي.
  • دعم نفسي من خلال وجود الأسرة والأحفاد بجانبها.
  • توفير فريق طبي متخصص للإشراف على حالتها بشكل دائم.

تأثير وجود حياة الفهد في العناية المركزة في الكويت

رغم وجودها في وحدة العناية المركزة، فإن وجود حياة الفهد في بيئة مألوفة وسط أهلها يزود الفريق الطبي بفرصة أفضل لتقديم العلاج بصورة مخصصة تناسب حالتها الحرجة، حيث يراقب الأطباء عن كثب مستويات وعيها المتدنية والوظائف الحيوية لتوفير أفضل رعاية ممكنة.

الوضع الصحي التفاصيل
مدة العلاج في لندن خمسة أشهر دون استجابة كافية
تأثير الجلطة تلف حاد في المخ مع تأثير على النطق والرؤية
موقع العلاج الحالي وحدة العناية المركزة في الكويت
حالة الوعي غير واعية حاليًا

وجود حياة الفهد في الكويت إلى جانب أهلها والعناية المركزة يعكس حرص الأطباء على تقديم كل سبل الدعم الطبي والنفسي، وهو ما يجعل الأمل مستمرًا رغم الصعوبات التي تواجه حالتها.