تذبذب محدود في أسعار الذهب.. عيار 21 يبلغ 6675 جنيهًا الخميس

الذهب عيار 21 يمثل المؤشر الأبرز لحركة أسعار الذهب في مصر يوم الخميس 5 فبراير 2026، حيث شهد تذبذبًا محدودًا يعكس تأثير التحولات العالمية للمعدن النفيس إلى جانب تقلبات سعر الدولار مقابل الجنيه المصري، ما أثر بدوره على نشاط البيع والشراء داخل محال الصاغة.

كيف تموّل عوامل دولية تغيرات أسعار الذهب عيار 21؟

تتفاعل أسعار الذهب عيار 21 مع تحركات السوق العالمي بشكل مباشر؛ إذ تلعب التوترات الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية دورًا رئيسيًا في تحديد توجهات المعدن النفيس. إلى جانب ذلك، يؤدي صعود أو هبوط الدولار إلى تعديل سعر جرام الذهب داخل مصر، مما يجعل متابعة هذه العوامل ضروريًا لفهم أداء هذا العيار الحيوي.

ما هو تأثير سعر الدولار على سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلي؟

ينعكس صعود الدولار مقابل الجنيه المصري على ارتفاع أسعار الذهب عيار 21 داخل السوق المحلية بصفة عامة، إذ تنعكس تكلفة الاستيراد على السعر النهائي. بينما يشير انخفاض قيمة الدولار إلى انحسار هامش الارتفاع، ما يوفر بعض التخفيف بالنسبة للمشتريين، وإن ظل الطلب مقيدًا بفترة التذبذب التي شهدتها تعاملات اليوم.

لماذا يظل الذهب عيار 21 الأكثر تفضيلًا بين المستهلكين؟

يرجع الإقبال على الذهب عيار 21 إلى كونه مقياسًا قياسيًا للاستثمار والادخار في مصر، نظرًا لتوازنه بين الجودة والسعر المناسبين بالمقارنة مع الأعيرة الأخرى. كما أن عيار 21 هو المرجع المفضل لدى أغلب الصاغة لاحتساب الجنيه الذهب، مما يعزز الأكثرية في التداول على هذا العيار ضمن مختلف فئات المستهلكين.

يبلغ سعر جرام الذهب عيار 21 حوالي 6,675 جنيهًا بدون مصنعية، وتتفاوت قيمة المصنعية بين 30 و200 جنيه حسب نوع المشغولات ودقة التصنيع. أمّا باقي أسعار الأعيرة فكانت كالتالي:

العيار السعر بالجنيه
24 7,628
22 6,992
21 6,675
18 5,721
14 4,450
الجنيه الذهب 53,400
  • متابعة التقلبات العالمية للذهب لضبط السعر المحلي.
  • الاهتمام بتغيرات سعر الدولار وتأثيره المباشر على سعر الذهب عيار 21.
  • تقدير تكلفة المصنعية والدمغة حسب نوع المجوهرات وجودة الصناعة.
  • مراعاة نوع الطلب المحلي والمتغيرات الموسمية التي تؤثر على حجم التداول.
  • الاستثمار في الذهب عيار 21 من أجل التوازن بين الجودة والتكلفة.

يستمر الذهب عيار 21 في منافسته بين الأعيرة المختلفة، ويعد الخيار الأكثر شيوعًا للادخار في مصر وسط تقلبات الأسواق، مع توقعات بعدم مغادرة التداول في تلك المنطقة السعرية في ظل الأوضاع الراهنة.