ترقب نمو الطلب القوي خلال 2026 وفق توقعات جديدة

{الكلمة المفتاحية} الطلب على الذهب شهدت مؤخرًا تطورات مهمة تعكس تحولات واضحة في الأسواق العالمية، حيث استمر سؤال قوة الطلب وسط عوامل معقدة تجمع بين الاقتصاد والسياسة. يأتي هذا في ظل تقارير تشير إلى استمرار التوجه الإيجابي للشراء رغم الضغوط الاقتصادية والجيوسياسية. ويبدو أن مخزون الذهب ومكانته كأصل آمن لا يزالان يحفزان الاهتمام من قبل المستثمرين والبنوك المركزية.

كيف يعزز الطلب على الذهب موقف البنوك المركزية؟

تُعدّ البنوك المركزية فاعلاً رئيسياً في تحديد الطلب على الذهب، وتظل مشترياتها مركزية لاستراتيجياتها المتعلقة بالتنويع وإدارة المخاطر. يُبرز صافي مشتريات القطاع الرسمي نحو 863 طنًا في عام 2025 التزامًا واضحًا من تلك المؤسسات وخاصة في الأسواق الناشئة، حيث يُنظر إلى الذهب على أنه أداة أساسية ضمن الاحتياطات. هذا التوجه يعكس الثقة المستمرة في الذهب رغم تقلبات الأسواق العالمية، ويُتوقع أن تستمر هذه الديناميكية في العام التالي مع ارتفاع احتياج مديري الاحتياطيات إلى الملاذات الآمنة.

ما المؤشرات المتعلقة بإنتاج المناجم وتأثيرها على الطلب على الذهب؟

بلغ إنتاج مناجم الذهب مستوى قياسيًا في 2025 بعدما وصل إلى 3672 طنًا، بزيادة طفيفة تعادل نحو 1% من إجمالي المعروض السنوي. وبالرغم من هذا النمو، لا تُظهر البيانات الحالية وجود مؤشرات قوية على توسع حاد أو تراجع ملموس في إنتاج الذهب خلال عام 2026. تجدر الإشارة إلى أن قطاع التعدين يتسم بطول فترة التنفيذ للمشاريع الجديدة، مما يجعل التغيرات في المعروض العالمي تدريجية ومتدرجة عبر سنوات، ما يحافظ على توازن نسبي في المعروض أمام زيادة الطلب.

ما العوامل التي دفعت الطلب على الذهب إلى تجاوز 5000 طن في 2025؟

ساهمت عدة عناصر في تخطي الطلب العالمي على الذهب حاجز 5000 طن خلال 2025، ويتصدرها ارتفاع الطلب الاستثماري الذي بلغ 2175 طنًا، مدعومًا بصناديق الاستثمار المتداولة وشراء السبائك والعملات الذهبية. كذلك لعبت التوترات الاقتصادية والجيوسياسية دورًا في تعزيز هذا الطلب باعتبار الذهب ملاذًا آمنًا. بالإضافة إلى ذلك، قدمت البنوك المركزية دعمًا ملحوظًا هذا العام عبر مشترياتها الكبيرة، في حين انخفض الطلب على المجوهرات بسبب ارتفاع أسعار الذهب، لكنه لم يوقف زيادة قيمتها حسب المؤشرات. وفي سياق التكنولوجيا، استمر الطلب ثابتًا مع نمو القطاعات الجديدة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

  • ارتفاع الطلب الاستثماري مع نهاية عام 2025.
  • دور البنوك المركزية في تنويع الاحتياطيات وزيادة المشتريات.
  • تراجع الطلب على المجوهرات مقابل ارتفاع قيمتها السوقية.
  • ثبات وتأثير الطلب التكنولوجي خاصة في الذكاء الاصطناعي.
العنوان التفاصيل
إجمالي الذهب المستخرج عالميًا بلغ حوالي 216,270 طن حتى بداية 2025
الإنتاج السنوي للذهب في 2025 مستوى قياسي وصل إلى 3672 طن بزيادة 1%
صرف البنوك المركزية على الذهب صافي مشتريات 863 طن عام 2025، مع توقع استمرار الزيادة
ارتفاع الطلب الاستثماري بلغ 2175 طن مدفوعًا بالتقلبات الاقتصادية والسياسية

تطرّق الحديث إلى أن استمرارية الطلب على الذهب تتصل ارتباطًا وثيقًا بتقلبات البيئة الاستراتيجية، وهو ما يعزز من دور الذهب كأصل متين في التوازن المالي والاقتصادي بين الدول والمستثمرين على السواء.