تراجع جديد.. سعر الدولار مقابل الجنيه في البنوك ٤ فبراير

سعر الدولار اليوم يشهد تراجعًا ملحوظًا مقابل الجنيه المصري في البنوك والسوق الموازية يوم الأربعاء 4 فبراير 2026، حيث يعكس ذلك حالة من الاستقرار النسبي في ظل انخفاض الطلب على العملة الأمريكية بنهاية التعاملات، في ظل متابعة دقيقة من المستثمرين والمستهلكين على حد سواء.

تراجع سعر الدولار اليوم في البنك المركزي والبنوك الكبرى

بلغ سعر الدولار اليوم في البنك المركزي المصري 46.86 جنيه للشراء و46.99 جنيه للبيع، وهو ما يمثل انخفاضًا مقارنة بالأسعار المسجلة في الأيام الماضية، ما انعكس بشكل واضح على البنوك الحكومية والخاصة. أما في البنك التجاري الدولي فقد استقر الدولار عند 46.86 جنيه للشراء و46.96 جنيه للبيع، بينما شهد البنك الأهلي المصري وبنك مصر السعر نفسه تقريبًا، حيث سجل 46.89 جنيه للشراء و46.99 جنيه للبيع في كلا البنكين.

كيفية تأثير سعر الدولار اليوم على البنوك الخاصة

تواصلت حركة التراجع الطفيف في سعر الدولار اليوم داخل البنوك الخاصة، وفقا لما أظهرته بيانات بنوك البركة وكريدي أجريكول حيث بلغ 46.85 جنيه للشراء و46.95 جنيه للبيع، وهي من أقل الأسعار التي تم تسجيلها بنهاية جلسة التداول. في المقابل، شهد بنك الإسكندرية وسعر الدولار اليوم فيه 46.89 جنيه للشراء و46.99 جنيه للبيع، بينما وصل في بنك التعمير والإسكان إلى 46.87 جنيه للشراء و46.97 جنيه للبيع.

الفرق بين سعر الدولار اليوم في السوق الموازية والبنوك

جاء سعر الدولار اليوم في السوق الموازية بمستويات مرتفعة مقارنة بالبنوك، حيث سجل الدولار نحو 47.96 جنيه للدولار الواحد مع تفاوت السعر بناءً على حجم التداول، ما يعكس استمرار وجود فجوة واضحة بين السعر الرسمي وغير الرسمي رغم التراجع الذي لوحظ في البنوك.

  • مراجعة الأسعار اليومية في البنك المركزي والبنوك الكبرى.
  • مراقبة أسعار الدولار في البنوك الخاصة وفق تحديثات السوق.
  • متابعة سعر الدولار اليوم في السوق الموازية وتأثيره على الأسواق.
  • تحليل تأثير تراجع سعر الدولار على الاقتصاد المصري.
  • توقعات حركة الدولار بناءً على الأحداث الاقتصادية السياسية.
البنك سعر الشراء (جنيه)
البنك المركزي المصري 46.86
البنك التجاري الدولي 46.86
البنك الأهلي المصري 46.89
بنك مصر 46.89
بنك البركة 46.85
بنك الإسكندرية 46.89
بنك التعمير والإسكان 46.87

يرتبط سعر الدولار اليوم بعدة عوامل منها توجهات السوق الدولية والمحلية، إلى جانب الطلب من قبل المستوردين الذي شهد نوعًا من الانخفاض الأخير، ما ساعد على استقرار نسبي في سعر الصرف. هذا المؤشر يبقي الجميع في حالة ترقب دائم مع أي تغييرات قد تؤثر على الاقتصاد المصري في المدى القريب.