نسبة نجاح 80.25 بالمئة.. اعتماد نتائج إعدادية الإسماعيلية للفصل الأول

الشهادة الإعدادية في الإسماعيلية كشفت عن تحقيق نسبة نجاح بلغت 80.25% في امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2025/ 2026، بعد أن تقدم للامتحانات 30,671 طالبًا بحضور 30,486 من مختلف الإدارات التعليمية الثمانية، مما يعكس مستوى الأداء التعليمي على مدار الأشهر الماضية.

كيف انعكست نسب النجاح على الشهادة الإعدادية في الإسماعيلية؟

أظهر تقرير وكيل وزارة التربية والتعليم في الإسماعيلية أن نسب النجاح توزعت بين الفئات المختلفة من الطلاب، حيث حقق المكفوفون معدلاً كاملاً بنسبة 100%، وبلغت نسبة النجاح بين طلاب ضعاف السمع والصم 80%، أما الطلبة في الشهادة الإعدادية المهنية فقد سجلوا نسبة مرتفعة بلغت 97.2%، بينما تباين الأداء في المدارس الرسمية الحكومية بين 78.05% للمدارس العربية و98.31% للمدارس الرسمية لغات؛ فيما يبرهن هذا التنوع على جودة التعليم ورعاية الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة.

ما هي نسب النجاح في إدارات الإسماعيلية التعليمية؟

تفاوتت نسب النجاح حسب الإدارات التعليمية، حيث سجلت إدارة شمال الإسماعيلية نسبة 90.67%، تلتها القصاصين الجديدة بـ 85.63%، ثم التل الكبير بنسبة 84.73%، وهو ما يشير إلى تباينات في الأداء التعليمي، وربما يعكس الفروق في الدعم المقدم للطلاب والبيئة التعليمية في تلك المناطق.

ما هي نسب النجاح في المواد الدراسية الأساسية ضمن الشهادة الإعدادية؟

شارك وكيل وزارة التربية في عرض تفاصيل نسب النجاح الموّزعة على المواد، كما هو مبين في الجدول التالي:

المادة نسبة النجاح
اللغة العربية 91%
اللغة الإنجليزية 86.60%
الدراسات الاجتماعية 93.62%
العلوم 87.43%
الرياضيات 89.85%

تُظهر هذه النسب اهتمامًا ملحوظًا بالمواد الأساسية، خاصة تلك التي تشكل القاعدة المعرفية الأساسية للطلاب لضمان مواصلة التفوق في مراحل التعليم اللاحقة.

  • تقدم الطلاب للامتحانات بلغ 30,671، فيما حضر منهم 30,486.
  • نجاح المكفوفين بنسبة 100% مما يعكس دعم التعليم المتخصص.
  • نسبة النجاح لطلاب ضعاف السمع والصم بلغت 80%، مؤشراً إلى جهود متجددة.
  • تمتد فترة تقديم التظلمات لمدة 15 يومًا تبدأ من اليوم التالي لإعلان النتائج.
  • دعم الأسرة يعد من العوامل الأساسية التي أشاد بها المحافظ لتعزيز التفوق.

يشجع محافظ الإسماعيلية الطلاب على الاستمرار في الجد والاجتهاد، في حين تبقى مواجهة تحديات التعليم وسيلة لتحسين النتائج في السنوات القادمة.