تراجع قياسي أسعار الذهب بعد تصريحات ترامب الأخيرة

الناتج النهائي لما علاقة ترامب بتراجع أسعار الذهب العالمي بشكل قياسي

تراجع أسعار الذهب العالمي بشكل ملحوظ نتيجة لعدة عوامل مرتبطة بشكل مباشر بسياسات الرئيس الأمريكي السابق ترامب التي أثرت على الأسواق العالمية بشكل غير متوقع، حيث شهدت العقود الفورية للذهب خسائر تجاوزت 7% في أوائل فبراير 2026. هذا التراجع جاء تزامنًا مع أجواء هدوء جيوسياسية نسبيًا أدت إلى تقليل الطلب على المعدن كملاذ آمن.

كيف أثرت قرارات ترامب على تراجع أسعار الذهب؟

أحدثت القرارات الاقتصادية المتعلقة برئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد تغيرات كبيرة في تحركات الذهب؛ فاختيار ترامب لشخصية مثل كيفن وورش لم يكن متوقعًا، ولديه توجهات تدعم رفع أسعار الفائدة، ما يقلل من جاذبية الذهب الذي لا يحمل عوائد دورية. بالإضافة إلى ذلك، ساهمت الأخبار حول إمكانية عقد لقاءات وحوارات بين القادة الإيرانيين والأمريكيين في تغيير توجه المستثمرين نحو الأصول ذات المخاطر العالية.

العوامل المرتبطة بتراجع أسعار الذهب مع سياسات ترامب

شهد السوق تحركات حادة دفع بها التوتر الجيوسياسي المنخفض، كما لعبت قرارات ترامب دورًا محوريًا؛ ولعل أهمها:

  • اختيار كيفن وورش لتولي منصب رئيس الاحتياطي الفيدرالي والذي يؤيد رفع الفائدة.
  • تصريحات ترامب المتكررة ضد رئيس الفيدرالي السابق جيروم باول وتأثيرها على التوقعات.
  • انخفاض حدة التوتر مع إيران ودعم الاستقرار الجيوسياسي.
  • توجه المستثمرين للاستثمار في أصول عالية المخاطر على حساب الذهب.

ما هي التوقعات المستقبلية لأسعار الذهب مع هذه المتغيرات؟

تشير التوقعات الحالية إلى أن الذهب قد يشهد بعض التصحيحات عقب تراجع الأسعار الحاد، حيث يتوقع خبراء من عدة مؤسسات مالية عودة السعر إلى الارتفاع مع نهاية عام 2026 بناء على عوامل اقتصادية وجيوسياسية مختلفة.

المؤسسة المالية التوقعات السعرية للذهب (دولار للأوقية)
جولدمان ساكس 4900 – 5400
جيه بي مورجان متوسط 5055 مع احتمال الصعود
دويتشه بنك 4450 ضمن نطاق 3950 – 4950
بنك أوف أمريكا بين 4538 و6000 وفق سيناريوهات مختلفة

يوضح السياق أن الأوضاع الحالية في الأسواق المالية تعكس تقلبات كبيرة نتيجة للاستثمارات والمناخ السياسي، ما يجعل الذهب تحت مراقبة مستمرة وسط تغييرات قد تفاجئ الكثيرين خلال الأشهر القادمة.