تطورات مفصلية بعد سيطرة حكومة اليمن المدعومة سعوديا على الجنوب

الناتج النهائي

الكلمة المفتاحية: جنوب اليمن

شهد جنوب اليمن مطلع عام 2026 تحولات درامية على الصعيدين السياسي والأمني، حيث انتهت سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، بعد عملية عسكرية وسياسية أعادت للحكومة الشرعية نفوذها على محافظات رئيسية مثل عدن وحضرموت والمهرة وسقطرى، بالتزامن مع إعلان الإمارات انسحاب قواتها، ما وضع السعودية في موقع الطرف الإقليمي الأبرز في إدارة المشهد.

كيف أعاد التحول الضغط على جنوب اليمن ترتيب المشهد السياسي؟

شهدت المنطقة تحولات كبيرة دفعت مجلس القيادة الرئاسي لتأكيد التزامه بتشكيل حكومة وطنية قائمة على الكفاءة بعيداً عن المحاصصة الحزبية، مع الحرص على تمثيل عادل لكل المحافظات، وتمكين المرأة، إلى جانب تركيزه على محاور التنمية ومكافحة الإرهاب، والتحضير لحوار داخلي جنوبي بين الفصائل، يهدف إلى توحيد الصف وصياغة رؤية مشتركة في إطار الدولة اليمنية.

ما الإجراءات التي اتخذت لتفكيك نفوذ المجلس الانتقالي في جنوب اليمن؟

شرعت قوات ألوية العمالقة في اتخاذ خطوات عملية لإنهاء السيطرة السابقة للمجلس الانتقالي، حيث تم إغلاق المقر الرئيسي للجمعية الوطنية التابعة له في عدن، مما برز كعلامة واضحة على انتهاء نفوذه بعد إعلان قيادة المجلس حله وإغلاق مكاتبه في الداخل والخارج، ما يعكس انسحاب قوته من المشهد الميداني.

كيف تؤثر حرية الصحافة على استقرار جنوب اليمن؟

على الرغم من الخطاب الرسمي حول استعادة الاستقرار، شهدت عدن حادث اقتحام مسلح لمقر صحيفة “عدن الغد” ما أدى إلى اعتداءات على العاملين، وهو ما استنكره رئيس مجلس القيادة الرئاسي الذي أكد التزام الدولة بحماية حرية الإعلام وملاحقة المعتدين، إذ يمثل احترام الصحافة مؤشرًا أساسيًا يعكس جدية السلطات في تعزيز الاستقرار وبناء الثقة مع المجتمع.

توصفت نقابة الصحفيين الحادث بأنه انتهاك لحقوق الإعلاميين وجرم متكامل الأركان، مشيرة إلى تورط عناصر مسلحة تنتمي للمجلس الانتقالي المنحل، وتم تحميل الجهات الأمنية المسؤولية الكاملة بالدفاع عن الصحفيين وفتح تحقيق شامل لتقديم المعتدين إلى العدالة مع التأكيد على استمرار الدعم لحرية العمل الصحفي.

ما دلالة إعادة تشغيل مطار المخا على جنوب اليمن؟

تَمثل استئناف الرحلات الدولية عبر مطار المخا الدولي في تعز مؤشراً هاماً على عودة نشاط البنية التحتية والمؤسسات الحكومية للعمل في جنوب اليمن، حيث استقبل المطار أول رحلة دولية قادمة من جدة، ضمن خطوات لتسهيل الحركة الاقتصادية والإنسانية، وتحفيز التبادل التجاري بعد صعوبات دامت لسنوات، وقد ساهم إنشاء المطار بدعم إماراتي وإشراف قيادي جنوبي في ذلك.

كيف يتوسع الدور السعودي في التنمية بدعم جنوب اليمن؟

أبرم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن اتفاقيات تنفيذ تسعة مشاريع جديدة في قطاعي الصحة والتعليم، ومنها إنشاء منشآت طبية ومدارس نموذجية في عدة محافظات، بالإضافة إلى تزويد أكثر من سبعين محطة كهرباء بمنحة مشتقات نفطية تزيد على 80 مليون دولار، فيما فرضت الحكومة رقابة على الوقود لضمان وصوله ووقف الفساد، مما يعد خطوة حيوية لتعزيز الخدمات الأساسية واستقرار الكهرباء.

  • مشاريع في الصحة تشمل إنشاء مراكز طبية مجهزة.
  • تطوير مدارس نموذجية في المحافظات الجنوبية.
  • دعم محطات الكهرباء بالوقود لضمان استمرارية الخدمة.
  • مراقبة صارمة لمنع التلاعب في توزيع المشتقات النفطية.
  • تعزيز برامج مكافحة الفساد في قطاعات حيوية.

ما انعكاسات التعهدات الاستثمارية السعودية على جنوب اليمن؟

أعلنت الرياض عن خطط استثمارية بقيمة تقارب نصف مليار دولار تستهدف عشر محافظات في الجنوب، تغطي مجالات متعددة مثل الصحة والطاقة والنقل والمياه والتعليم، وهو ما يعكس توجه المملكة نحو دور قيادي في إعادة إعمار وإدارة الجنوب، خاصة مع تراجع دور الإمارات، معززة بذلك التوازن الإقليمي وأفق التنمية المتشبثة بالشرعية الحكومية.

كيف ينعكس إعادة التموضع الأمني على جزيرة سقطرى؟

أظهرت السلطات المحلية استعدادها للتنسيق مع القوات الحكومية عبر قيادة مجلس القيادة الرئاسي والتحالف السعودي، مما يعكس انتقال النفوذ تدريجياً من المجلس الانتقالي إلى السلطة الشرعية مع محاولة بناء استقرار أمني مؤسس يعزز ثقة المجتمع المحلي ويحكم السيطرة الرسمية على الجزيرة الاستراتيجية.

العنوان التفاصيل
إعادة انتشار النفوذ نهاية سيطرة المجلس الانتقالي وإغلاق مكاتبه في الجنوب
الدور السعودي دعم تنموي شامل على عدة قطاعات بحجم نصف مليار دولار
تعزيز حرية الصحافة ضمان حماية الإعلاميين بعد هجمات على مؤسسات إعلامية في عدن
تفعيل البنية التحتية استئناف عمل مطار المخا وتسهيل الحركة الاقتصادية

التغييرات التي طرأت على جنوب اليمن لم تعد تخفي طموح السلطات الشرعية في إعادة بناء مؤسساتها وتعزيز الاستقرار، مع بروز السعودية كلاعب إقليمي أساسي، ورغم التحديات فإن ذلك يفتح المجال نحو مرحلة جديدة تحمل معها فرصاً لتنمية قطاعات حيوية.