قرار جديد مصر تحجب منصات تدعم المساكنة بين الشباب

تدعم المساكنة بين الشباب تتسبب في جدل كبير داخل مصر حيث طالبت أصوات نيابية بحجب منصات التواصل الاجتماعي بسبب تأثيرها السلبي على القيم الاجتماعية، وخاصة منصتي «فيس بوك» و«تيك توك» اللتين شهدتا انتشاراً واسعاً بين الشباب خلال الفترة الأخيرة. يُعد موضوع المساكنة من المواضيع الحساسة التي أثارت تساؤلات حول دور هذه المنصات في تعزيز أو تشويه العلاقة بين الشباب.

أسباب دعم المساكنة بين الشباب وتأثير المنصات

يرى بعض مناصري المساكنة أن هذه الظاهرة تعبير عن الحرية الشخصية والحاجة إلى التجربة دون الدخول في زواج رسمي، بينما يربط منتقدو منصات التواصل الاجتماعي انتشار المساكنة بتوفر مجال للاختلاط وغياب الرقابة الأسرية أو القانونية، مما يجعل الكثير من الشباب يتأثرون بمحتوى يعزز هذه الممارسات عبر «فيس بوك» و«تيك توك» بشكل مباشر أو غير مباشر.

كيف تؤدي منصات «فيس بوك» و«تيك توك» إلى انتشار المساكنة بين الشباب؟

منصتا «فيس بوك» و«تيك توك» تسمحان بتبادل الأفكار ومشاركة الفيديوهات التي قد تروج لمفاهيم مبتذلة أو غير تقليدية حول العلاقات العاطفية. هذا يفتح المجال أمام المشاهدين الشباب لتبني سلوكيات غير مألوفة في المجتمع المحلي، مما يعد عاملاً مساهماً في تصاعد نسب المساكنة وسط فئة الشباب، الذين تتأثر قراراتهم بالأجواء الرقمية التي يعايشونها يومياً.

ماذا تعني مطالبات حجب المنصات؟

مطالبات الحجب ليست فقط منعاً للمساكنة، بل تهدف أيضاً إلى حماية النشء من مضار محتوى غير مناسب قد يؤدي إلى تفكيك القيم الاجتماعية. إذ اقترح النائب محمد إبراهيم موسى، عضو مجلس الشيوخ، قفل منصات «فيس بوك» و«تيك توك» بالكامل، معتبراً أنها تمثل خطراً حقيقياً على الشباب ويجب اتخاذ إجراءات صارمة للحد من آثارها السلبية.

  • تحديد نوعية المحتوى المتاح على هذه المنصات بدقة.
  • تفعيل الرقابة الأسرية والتوعوية عبر المدارس والمجتمع.
  • فرض قوانين وقواعد تنظيمية أكثر صرامة على تشغيل هذه المواقع.
  • تشجيع المحتوى الإيجابي والقيم المجتمعية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
  • زيادة الوعي بحقوق وواجبات المستخدمين خصوصاً الفئات العمرية الشبابية.
النقطة التفاصيل
تأثير المنصات تسمح بانتشار محتويات تدفع نحو المساكنة بين الشباب
مطالبات الحجب تأتي لحماية القيم الاجتماعية والحد من المحتوى الضار
دور النائب طالب بإغلاق منصتي «فيس بوك» و«تيك توك» لمنع تدهور السلوكيات
الخطوات المستقبلية تشمل تشديد الرقابة ورفع الوعي المجتمعي وتنظيم المحتوى

تبقى نقاشات حماية الشباب من تأثير منصات التواصل الاجتماعي مفتوحة وسط تغيرات سريعة في السلوكيات والتقنيات المستخدمة، مما يستدعي النظر إلى حلول توازن بين حرية التعبير والحفاظ على قيم المجتمع.