فضيحة جديدة الأمير أندرو وتسهيل هبوط طائرة إبستين يكشف أسرار العائلة الملكية

{الأمير أندرو يورط العائلة الملكية} في جدل جديد بعد الكشف عن تسهيل هبوط طائرة الممول جيفري إبستين في قاعدة عسكرية بريطانية، ما يعيد إحياء قضايا عائلية حساسة مرتبطة بعلاقات الأمير المتشابكة مع إبستين، وسط تسريبات ووثائق رسمية أظهرت دورًا مباشرًا للأمير في هذه الخطوة.

ما تأثير الأمير أندرو على سمعة العائلة الملكية؟

تسببت المستجدات التي باتت مكشوفة عن الأمير أندرو في توتر الوضع داخل العائلة الملكية، خاصة مع قرار الملك تشارلز الثالث في ديسمبر 2025 بنزع الألقاب الرسمية عن شقيقه، نتيجة لسلسلة من الفضائح المتعلقة بالممول إبستين؛ حيث يجمع المراقبون على أن هذه الأزمة تنذر بتأثيرات بعيدة المدى على صورة المؤسسة الملكية وثقة الجمهور بها.

كيف تكشف الوثائق عن تفاصيل تسهيل هبوط طائرة إبستين؟

وكشفت رسائل البريد الإلكتروني التي أُعلن عنها من قبل وزارة العدل الأمريكية أن الأمير أندرو لعب دورًا في تأمين الهبوط الخاص لطائرة إبستين داخل قاعدة عسكرية تابعة لسلاح الجو البريطاني في «مارام»، وهو ما أثار تساؤلات عن مستوى امتيازاته واستخدامه نفوذه لصالح أطراف مثيرة للجدل، وسط متابعات حول حجم الوثائق التي تجاوزت ثلاثة ملايين ملف مرتبطة بالقضية.

ما هو دور السفير البريطاني السابق في قضية إبستين؟

استدعي الدبلوماسي البريطاني السابق بيتر ماندلسون إلى مجلس النواب الأمريكي للإدلاء بشهادته، بعد ظهوره في العديد من المراسلات مع إبستين منذ عام 2008؛ تعود رسائلهم إلى جوانب تتعلق بظروف إقامة إبستين التي أثارت الكثير من التساؤلات حول مدى علم ماندلسون بشبكة المواد المشبوهة ودوره المحتمل في التسهيلات المقدمة لهذا النظام.

  • الملفات تضم رسائل إلكترونية وصورًا وفيديوهات توثق الاتصالات.
  • قضايا الإتجار بالجنس ارتبطت بأسماء بارزة من ذوي النفوذ.
  • الوثائق استُخدمت للتحقيقات الأمريكية المكثفة في السنوات الأخيرة.
  • تسريبات تكشف عن تعاون دولي في كشف تورط الشبكة.
العنوان التفاصيل
الأمير أندرو مسؤول عن تسهيل هبوط الطائرة في قاعدة «مارام» العسكرية
جيفري إبستين ممول أمريكي متهم بالإتجار بالجنس وإدارة شبكة واسعة
السفير بيتر ماندلسون استدعي للشهادة حول علاقته بإبستين حسب وثائق عام 2008
وزارة العدل الأمريكية أعلنت عن نشر ملايين الملفات المتعلقة بالقضية

رفعت هذه المعلومات المعقدة من وتيرة الاهتمام العالمي بقضية إبستين، كما أن التطورات الأخيرة حول دور الأمير أندرو وأسماء أخرى تضيف مزيدًا من الغموض إلى المشهد السياسي والاجتماعي المرتبط بالقضية.