أسبوع الرياضة بالرياض يسلط الضوء على 15 فرصة اقتصادية جديدة

الكلمة المفتاحية: القطاع الرياضي

يشهد القطاع الرياضي في السعودية تطورًا ملحوظًا مع تنظيم الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” لأسبوع الرياضة خلال الفترة من 1 إلى 5 فبراير، وذلك ضمن جهودها لدعم رواد الأعمال وتعزيز فرص الاستثمار في هذا المجال الحيوي بمركز دعم المنشآت في جدة.

كيف يفتح أسبوع الرياضة أفقًا جديدًا للقطاع الرياضي؟

يهدف أسبوع الرياضة إلى ربط المنشآت الصغيرة والمتوسطة بفرص القطاع الرياضي المتنوعة؛ ما يسهم في توسعة نطاق أعمالها وزيادة مشاركتها في خدمات رياضية مختلفة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية 2030؛ إذ يشكل نمو القطاع قاعدة قوية للابتكار والتشغيل والاستثمار في بيئة متعددة التخصصات.

ما هي المحاور التي يركز عليها أسبوع الرياضة لتعزيز القطاع الرياضي؟

تتضمن الفعاليات جلسات حوارية ولقاءات ريادية تدور حول الفرص الاستثمارية، والتقنية الرياضية، والتنظيم الحوكمي، وسوق التطبيقات الرياضية، بالإضافة إلى جهود تطوير رياضة المحركات في المملكة؛ ويشارك في هذه الفعاليات ممثلون من الجهات الحكومية، والشركات المختصة، والأندية الرياضية، ما يعزز الشبكات المهنية ويحفز التعاون المثمر.

كيف يُسهم القطاع الرياضي في دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة؟

يشجع أسبوع الرياضة على تكامل الدور بين القطاعات المختلفة من خلال التركيز على إشراك المنشآت الصغيرة والمتوسطة في خدمات وأنشطة القطاع الرياضي، كما يعزز فرص العمل مع الأندية والهيئات الرياضية، موضحًا أثر الفعاليات الكبرى في تعزيز النمو الاقتصادي وتوفير بيئة خصبة لتوسعة الأعمال.

  • تعريف المشاركين بالفرص الاستثمارية في القطاع الرياضي.
  • تبادل الخبرات والاستشارات المتخصصة في تطوير الأداء الرياضي.
  • تسليط الضوء على حوكمة التشغيل والتحديات التسويقية.
  • فتح قنوات التعاون بين رواد الأعمال والأندية والشركات الرياضية.
  • تسليط الضوء على التطورات التقنية والابتكارية في القطاع.
المحور الوصف
الفرص الاستثمارية توفير فرص متنوعة للمنشآت ورواد الأعمال في المجال الرياضي.
التقنية الرياضية دراسة تأثير التقنيات الحديثة على تحسين الأداء الرياضي.
حوكمة التشغيل تنظيم آليات العمل وتطويره في الأندية والسوق الرياضي.
رياضة المحركات تقديمها كمنصة جديدة للاستثمار الرياضي في المملكة.

يساعد التنسيق والتنظيم الذي تجسده فعاليات أسبوع الرياضة على إبراز دور القطاع الرياضي بوصفه محفزًا نموذجيًا للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، ومصدرًا لتنويع الفرص الاقتصادية والتجارية، وهو ما يعزز من مكانة الرياضة ضمن رؤية تنموية شاملة.