تغيرات كبيرة.. الدولار واليورو والذهب يرتفعون أمام الدينار اليوم

الدولار واليورو والاسترليني والذهب سجّلوا ارتفاعًا ملحوظًا أمام الدينار في السوق الموازية يوم الاثنين الثاني من فبراير 2026، حيث قفز سعر صرف الدولار ليصل إلى 8.96 دينار مقارنة بـ 8.76 دينار مساء الأمس، وأما اليورو فقد تقدم إلى 10.50 دينار مقابل 10.25 دينار، بينما شهد الجنيه الإسترليني ارتفاعًا نسبيًا ليبلغ 11.85 دينار بعدما كان عند 11.50 دينار.

كيف أثر ارتفاع الدولار على السوق الموازية مقابل الدينار؟

تزايد سعر الدولار أمام الدينار في السوق الموازية يعكس تذبذبًا في حالة العرض والطلب على العملة الأجنبية وسط تداولات الليبيين، مما يزيد من حدة الضغط على العملة الوطنية ويقلص القوة الشرائية للأفراد، كما يعكس هذا التغير عدم استقرار اقتصادي نسبي ضمن المشهد المالي المحلي.

ما هي العوامل المتعلقة بارتفاع اليورو والاسترليني أمام الدينار؟

يشكل ارتفاع اليورو والجنيه الإسترليني استجابة حتمية لجملة عوامل اقتصادية دولية محلية، من بينها فروقات الأسعار والفائدة والسياسات النقدية المتغيرة، بالإضافة إلى تأثيرات التضخم وأسعار النفط التي تلعب دورًا مهمًا في تحديد قيمة العملة الأجنبية مقابل الدينار.

كيف تغيّر الذهب مقابل الدينار في السوق الموازية؟

تراجع سعر كسر الذهب عيار 18 في السوق الموازية إلى 1025 دينار للغرام بعد أن كان 1020 دينارًا، وهو مؤشر غير متوقع مع ارتفاع العملات الأجنبية، مما يشير إلى تحركات متباينة في سوق المعادن النفيسة، وربما التأثّر بسيولة السوق والتقلبات في الطلب على الذهب.

السوق الرسمية شهدت استقرارًا نسبيًا في أسعار صرف العملات، إذ بقي الدولار عند 6.31 دينار طبقًا لنشرة مصرف ليبيا المركزي، كما استقر اليورو عند 7.48 دينار وتراجع الجنيه الإسترليني إلى 8.63 دينار، مما يعكس سياسة نقدية موجهة تهدف إلى تهدئة تقلبات السوق.

  • متابعة أسعار الصرف الأجنبية يوميًا لمواجهة التغيرات.
  • اعتماد قرارات نقدية تخدم استقرار الدينار الليبي.
  • تعزيز برامج دعم السيولة في السوق الرسمية.
  • تنظيم السوق الموازية للحد من الفروقات السعرية الحادة.
  • التعاون مع الجهات المالية الدولية لرصد السياسات النقدية.
العملة السعر في السوق الموازية (دينار)
الدولار الأمريكي 8.96
اليورو 10.50
الجنيه الإسترليني 11.85
الليرة التركية 0.200
الدينار التونسي 2.85
ذهب عيار 18 (للغرام) 1025

تبقى مراقبة تطورات أسعار الصرف أمرًا حيويًا وسط تباين مؤشرات السوق الرسمية والموازية التي تعكس توازنات معقدة بين القوى الاقتصادية المحلية والعالمية.