تساؤل برلماني.. هل يُغلق فيسبوك وتيك توك في مصر بعد حظر روبلوكس؟

{حظر روبلوكس} أثار موجة واسعة من التساؤلات حول احتمالية إغلاق منصات بارزة مثل فيسبوك وتيك توك داخل مصر، عقب اتخاذ قرار بحظر روبلوكس بسبب مخاوف متعلقة بالأمن الإلكتروني أو المحتوى غير المناسب، حيث يعكس هذا الاجراء رغبة الجهات المعنية في ضبط بيئة الإنترنت. يتجه المجتمع الآن لمتابعة التطورات المرتبطة بهذه الخطوة وتأثيرها على نشاط المستخدمين في الوطن العربي.

كيف يؤثر حظر روبلوكس على قرارات إغلاق المنصات الأخرى في مصر؟

قرار حظر روبلوكس جاء كجزء من سلسلة إجراءات تهدف إلى تنظيم استخدام الإنترنت وتأمينه، وبالتالي تزداد احتمالية اتخاذ إجراءات مشابهة ضد فيسبوك وتيك توك، خاصة مع زيادة القلق من محتوى قد يُعتبر ضارًا أو مروجًا لسلوكيات غير مرغوبة، وهو ما يجعل الجهات الرقابية تراجع بشكل دقيق مدى تأثير تلك المنصات على النسيج الاجتماعي والاقتصادي.

العوامل التي ترتبط بحظر روبلوكس وتقييد حسابات مواقع التواصل

تتصل عمليات الحظر والتقييد بمجموعة من العوامل منها طبيعة المحتوى المتبادل، مدى قدرة المنصات على التحكم بحسابات مزيفة أو محتوى غير قانوني، إضافة إلى تأثير سلوك المستخدمين الذي قد يتسبب في حالة إدمان صعبة السيطرة عليها، خصوصًا بين الفئات الشابة التي تشكل جزءًا كبيرًا من مستخدمي هذه المنصات، فتشديد الرقابة يحمل بين طياته تحذيرًا للمنصات لإعادة النظر في سياساتها.

الإجراءات الموصى بها للحد من آثار الإدمان على منصات التواصل الاجتماعي

تأتي الدعوات لتقييد إمكانية فتح حسابات جديدة كخطوة أقل عنفًا من الحظر الكامل، حيث يمكن أن تشمل عدة خطوات منظمة كالتالي:

  • فرض قيود على إنشاء الحسابات الجديدة عبر التحقق الصارم من الهوية.
  • توفير أدوات تحكم للآباء والأوصياء في تحديد أوقات الاستخدام.
  • زيادة الوعي بالمخاطر النفسية والاجتماعية للإدمان على وسائل التواصل.
  • تنظيم حملات توعوية تستهدف الفئات العمرية الحساسة.
  • تشجيع تطوير المحتوى الهادف والإيجابي داخل هذه المنصات.

هذه الإجراءات قد تساعد في التقليل من الأضرار المحتملة مع الحفاظ على حرية الاستخدام.

المنصة سبب الحظر أو التقييد
روبلوكس المخاوف المتعلقة بالأمن والمحتوى غير الملائم
فيسبوك احتمالية انتشار محتوى ضار واحتمال الإدمان
تيك توك القضايا الاجتماعية وتأثير الاستخدام المفرط

رأي مؤيدي تقييد إمكانية إنشاء الحسابات على منصات التواصل يعكس قناعة متزايدة بضرورة وضع ضوابط تحمي المستخدمين، خاصة الشباب، من مخاطر الإدمان والتأثيرات السلبية على الصحة النفسية والسلوك الاجتماعي، فتظهر هذه الإجراءات كجزء من استراتيجية متكاملة تنفذها الدولة للحفاظ على سلامة مستخدمي الإنترنت.