اكتشاف جديد علماء صينيون يحدد بيئة انفجار كوني غامض

التلسكوب الراديوي الكروي الصيني “فاست” سجل للمرة الأولى التطور السنوي لانفجار راديوي سريع عبر مراقبة مستمرة ومتعددة السنوات، حيث أكدت البيانات أنه ينشأ من بقايا مستعر أعظم حديث. هذه الرصدات جاءت من فريق بحثي من عدة جامعات ومراكز فلكية، ونشرت في مجلة علمية مرموقة، ما يوسع فهمنا لهذه الظاهرة الغامضة.

كيف يفسر التطور المستمر للانفجار الراديوي السريع عبر السنين؟

يُظهر الانخفاض السريع والمستمر في مقياس التشتت لهذا الانفجار، المعروف باسم FRB 20190520B، أن إشارته تمر عبر بيئة كثيفة تتغير مع الوقت، ما يشير إلى توسع وتخفف بقايا المستعر الأعظم المصاحب له. ظاهرة لم تُرصد من قبل لانفجارات راديوية سريعة أخرى، وتوضح كيف يمكن لبيئة الانفجار أن تؤثر في إشارة الرصد.

ما العلاقة بين الانفجار الراديوي السريع وبقايا المستعر الأعظم؟

يدعم البحث وجود نجم مغناطيسي شاب دُفن داخل بقايا المستعر الأعظم كمصدر لهذا الانفجار الراديوي السريع، إذ يُظهر النموذج كيف أن عمر هذه البقايا لا يتجاوز ما بين 10 إلى 100 عام؛ ما يجعله من الأحداث الفلكية الشابة نسبياً. هذه العلاقة تساعد في تفسير آليات توليد الطاقة الهائلة لهذا الانفجار.

ما دور التلسكوب الراديوي “فاست” في متابعة الانفجار الراديوي السريع؟

بفضل حجمه العملاق الذي يعادل مساحة ثلاثين ملعب كرة قدم، يتمتع “فاست” بحساسية عالية تسمح برصد الإشارات الضعيفة والمستمرة، مما يجعله أداة فريدة لدراسة تطورات الانفجارات الراديوية السريعة وتحليل بيئاتها الأصلية على المدى الطويل. جاء تشغيله الرسمي في 2020، ليعيد تشكيل طرق البحث الفلكي.

تُتاح للعلماء أدوات أكثر دقة بفعل هذه الرصدات، إذ يمكن استخدام تلسكوب فاست في متابعة وتتبع انفجارات راديوية سريعة على مدى سنوات، مما يخلق مختبرًا طبيعيًا مثاليًا لدراسة هذه الظواهر التي تفتقر للمعلومات الدقيقة حتى اليوم.

  • تحديد المواقع الدقيقة للانفجارات عبر مراقبة مستمرة.
  • تحليل مقاييس التشتت لتقييم الكثافة والبيئة المحيطة.
  • مقارنة التطورات مع نماذج فيزيائية لتفسير آليات الانفجار.
  • استخدام مرافق دولية لدعم الملاحظات ومضاعفة الدقة.
  • تعقب النشاط الزمني للانفجارات الراديوية السريعة النشطة.
العنوان التفاصيل
الانفجار الراديوي السريع FRB 20190520B نشط ومتواصل لمدة سنوات، مصدره مجرة قزمة تبعد 3 مليارات سنة ضوئية.
الأبحاث المنشورة مجلة “ساينس بوليتين” العلمية، نتائج متعددة السنوات من تلسكوب فاست.
عمر بقايا المستعر الأعظم تراوح بين 10 إلى 100 عام، يُعتبر حدثًا فلكيًا شابًا.
الدور الفلكي لـ “فاست” رصد وتوثيق الإشارات الضعيفة والمستمرة بدقة عالية.