لغز كوني يتجدد.. جسم درب التبانة ينبض كل 44 دقيقة

الكائن الفلكي العابر طويل الأمد يُصدر دفعات منتظمة من موجات الراديو والأشعة السينية كل 44 دقيقة، مما يلفت انتباه علماء الفلك إلى ظاهرة نادرة داخل مجرة ​​درب التبانة تقع على مسافة 15 ألف سنة ضوئية. هذه الظاهرة الفريدة تفتح أبوابًا لفهم أعمق لبقايا النجوم والتفاعلات الفلكية العنيفة التي تتحدى النماذج التقليدية.

كيف يؤثر الكائن الفلكي العابر طويل الأمد على فهمنا للمجرات؟

الكائن الفلكي العابر طويل الأمد ينتمي إلى فئة لم تُكشف تفاصيلها سوى مؤخرًا عام 2022، ويُعتبر أقل من عشرة أشياء مسجلة ضمن هذه التصنيفات حتى الآن؛ لكن السلوك المنتظم والدقيق في إصدار موجات قوية من الراديو والأشعة السينية يميز هذا الجسم، كما أن اكتشافه يشير إلى إمكانية وجود أجسام مماثلة لم تُرصد بعد. تتطلب هذه الظاهرة إعادة تقييم القوانين الفيزيائية التي تحكم العمليات داخل النجوم والأجرام الفلكية النادرة.

ما هي احتمالات طبيعة الكائن الفلكي العابر طويل الأمد؟

تتراوح التفسيرات العلمية بين كونه نجمًا مغناطيسيًا يتمتع بمجالات مغناطيسية شديدة القوة أو أنه جزء من نظام ثنائي يضم قزمًا أبيض متشبعًا بالتمغنط؛ ورغم ذلك، فإن التوقيت المنظم للإشعاع ومستويات الطاقة المتفاوتة والمشتركة في الرصدين الراديوي والأشعاعي تُعد علامات تعقيد غير موضحة بالكامل بمثل هذه الفرضيات. الدقة العالية في ملاحظة هذه النبضات تدفع العلماء للتأمل في آليات جديدة قد تكون وراء هذه الظاهرة.

كيف يساهم الكائن الفلكي العابر طويل الأمد في تغيير النظريات الفلكية؟

إن وجود ومضات أشعة سينية إلى جانب الانبعاثات الراديوية يجعل نموذج هذه الأجسام أكثر تعقيدًا، إذ أن الملاحظات الجديدة أظهرت أن النماذج السابقة التي كانت تقتصر على الانبعاثات الراديوية لم تكن كافية لفهم كل خصائص هذا الجسم. يتطلب هذا الاكتشاف توسيع الأفكار التقليدية في وصف المصادر الفلكية واستخدام أدوات رصد متعددة لتوفير صورة أكثر شمولية.

  • رصد موجات راديو متكررة بطابع منتظم بدقة 44 دقيقة.
  • ملاحظة انبعاثات أشعة سينية غير مسبوقة.
  • تحديد مسافة الجسم الفلكي نحو 15 ألف سنة ضوئية.
  • إعادة تقييم النماذج الفيزيائية المتعلقة بالنجوم المغناطيسية والأنظمة الثنائية.
  • فتح احتمالات بوجود أجسام أخرى مشابهة لم يتم اكتشافها بعد.
العنصر التفاصيل
الاسم ASKAP J1832-0911
البُعد حوالي 15,000 سنة ضوئية
النوع جسم عابر طويل الأمد
الفترة الزمنية دفعات كل 44 دقيقة
الانبعاثات موجات راديو وأشعة سينية

يضع هذا الكشف مرجعًا جديدًا أمام الباحثين لإعادة صياغة الفهم الحالي عن الانبعاثات الفلكية، إذ هنا تكمن أهمية التنوع في التقنيات الرصدية والعمل المشترك بين التلسكوبات المختلفة لرصد مثل هذه الظواهر.