موعد محدد الخميس.. أول أيام رمضان بعد تعذر رؤية الهلال

رمضان 2026 واعد بتسير دقيق يعتمد على حسابات فلكية دقيقة، حيث أكد مركز الفلك الدولي استحالة رؤية هلال رمضان يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 من جميع أنحاء العالم الإسلامي، سواء بالعين المجردة أو باستخدام الأجهزة التقنية، بسبب قرب القمر من الشمس مسافة تقريبية لا تتجاوز درجتين، بينما الحد الأدنى المطلوب لرؤية الهلال وفق معيار دانجون هو نحو 7 درجات.

لماذا تكون رؤية هلال رمضان 2026 مستحيلة يوم التحري؟

يصعب رؤية الهلال يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، لأن القمر سيكون قريبًا جدًا من الشمس خلال غروبها، مما يجعل الهالة غير مرئية، ويزيد من صعوبة الكشف بالعين المجردة أو عبر التلسكوبات المتقدمة، إضافة إلى حدوث كسوف شمسي حلقي يعيق تحديد موقع الهلال، ويتزامن مع اقتراب كوكب الزهرة من الأفق، الأمر الذي قد يُسبب ارتباكًا بين المراقبين.

كيف تحدد الدول الإسلامية بداية رمضان 2026؟

ستكون غالبية الدول في العالم الإسلامي قد أكدت بداية شهر رمضان يوم الخميس 19 فبراير، بعد تعذر التحري يوم الثلاثاء واستكمال شهر شعبان 30 يومًا، مع إمكانية اعتماد بعض الدول على الحساب الفلكي لإعلان رمضان يوم الأربعاء 18 فبراير، وذلك بناءً على نتائج الرؤية الفعلية والظروف الجوية التي قد تؤثر على إمكانية رؤية الهلال يوم الأربعاء.

دور الحساب الفلكي والفقه في تحديد بداية رمضان 2026

أكّد فقهاء وعلماء الفلك على أهمية الجمع بين الحسابات الفلكية والظروف العلمية في إعلان بداية رمضان، مستشهدين باتفاق مؤتمر الإمارات الفلكي الثاني الذي شجع على توحيد التواريخ والاعتماد على العلم، ويؤكدون أن عدم محاولة تحري الهلال عند عدم وجود فرصة للرؤية يتماشى مع السنّة ويعكس استعمال العقل في فهم الظواهر الفلكية بشكل سليم.

  • يوم الثلاثاء 17 فبراير: استحالة الرؤية بسبب قرب الهلال من الشمس.
  • تعذر الرؤية في 17 فبراير يفرض إكمال شعبان 30 يومًا.
  • الرؤية تتحدد يوم الأربعاء 18 فبراير حسب الطقس والأجواء.
  • معظم الدول ستبدأ رمضان يوم الخميس 19 فبراير.
  • بعض الدول تعتمد الحساب الفلكي للإعلان في 18 فبراير.
اليوم الحدث الفلكي
17 فبراير 2026 عدم إمكانية رؤية الهلال بسبب قربه من الشمس وحدوث كسوف حلقي
18 فبراير 2026 تحديد بداية رمضان بناءً على الرصد الفعلي والظروف الجوية
19 فبراير 2026 بداية رمضان في معظم الدول بعد استكمال شعبان 30 يومًا

يعكس تزامن الظواهر الفلكية والاجتماعية هذا العام أهمية الاستناد إلى العلم والمعطيات الفلكية لضمان دقة ثبوت بداية رمضان، بما يحفظ وحدة التواريخ ويخفف من الخلافات بين البلدان المختلفة.