حالة نادرة.. ماذا يعني تساوي الأهلي وإنتر ميامي في قرعة الفيفا؟

موقف الأهلي في كأس العالم للأندية 2025 أصبح معقدًا بعد خسارته أمام بالميراس البرازيلي في الجولة الثانية، إذ لم يعد الفوز على بورتو كافيًا لضمان بطاقة العبور إلى دور الستة عشر، يحتاج الأهلي إلى ما هو أبعد من حصد النقاط ليبقى ضمن دائرة المنافسة والتأهل وسط حسابات معقدة في مجموعته الصعبة.

دخل الأهلي الجولة الأخيرة وهو في ذيل الترتيب بنقطة واحدة فقط، أما بورتو فجمع بدوره نفس الرصيد، بينما يتصدر كل من بالميراس وإنتر ميامي المجموعة بأربع نقاط لكل منهما، مع ازدياد أهمية المواجهة المقبلة التي ستقام في منتصف الأسبوع، تبدو المهمة صعبة أمام الأهلي خاصة في ظل الحسابات المعقدة بفارق الأهداف.

إمكانية تأهل الأهلي باتت ترتبط بعدة سيناريوهات وحسابات دقيقة، فإذا تمكن الأهلي من هز شباك بورتو بفارق هدفين وخسر إنتر ميامي أمام بالميراس بالفارق ذاته، سترتفع فرص الأهلي في التأهل نظرًا لتساوي رصيد النقاط وفارق الأهداف بين الأطراف المتنافسة، ورغم ذلك قد تظل الأسس الإضافية في لائحة البطولة الفيصل في حال التساوي على صعيد الأهداف أو النقاط.

حسابات المجموعة الأولى في كأس العالم للأندية

يتسم ترتيب مجموعة الأهلي بتقارب النقاط، ما يجعل المواجهات الثلاث المقبلة حاسمة، ويمكن تلخيص الوضع في هذا الجدول:

الفريق النقاط
بالميراس 4
إنتر ميامي 4
بورتو 1
الأهلي 1

نتيجة أي مباراة باتت كفيلة بتغيير ترتيب المجموعة جذريًا.

معايير تحديد المتأهل حال التساوي بالنقاط

أدرج الاتحاد الدولي لكرة القدم جملة من القواعد لفك التشابك بين الفرق المتساوية في المجموعة، وتقوم اللوائح على تطبيق عدد من الخطوات المتتالية منها النقاط المباشرة بين الفرق ثم فارق الأهداف، وتنتهي باللعب النظيف أو حتى قرعة، ويمكن تلخيص معايير الحسم كما يلي:

  • عدد النقاط المحصلة في المواجهات المباشرة.
  • فارق الأهداف في المواجهات المشتركة.
  • عدد الأهداف المسجلة في مباريات المجموعة.
  • عدد البطاقات الصفراء والحمراء (مقياس اللعب النظيف).
  • القرعة في حال استمرار التساوي.

إذا احتكم الفريقان إلى اللعب النظيف، فإن البطاقات الملونة تعد حاسمة لتحديد المصنف الأعلى.

احتمالات التأهل بين الأهلي وإنتر ميامي

في حال تساوي الأهلي وإنتر ميامي في فارق النقاط والأهداف، يتم اللجوء إلى مبدأ اللعب النظيف، وقد حصل كلا الفريقين حتى الآن على العدد ذاته من البطاقات الصفراء، وإذا بقي هذا الوضع حتى المباراة الأخيرة، سيكون الحل هو إجراء قرعة من جانب اللجنة المنظمة.

كل الاحتمالات تبقى مفتوحة أمام الأهلي، والمسألة لم تعد تتوقف فقط على أدائه أو نتيجته بل باتت مرتبطة بنتائج الآخرين ومجموع البطاقات.