توضيح طبيب.. أسباب الإصابة بسرطان المستقيم وطرق الوقاية الفعالة

{الكلمة المفتاحية} سرطان المستقيم من الأمراض التي ترتبط بعدة عوامل بيئية وصحية تؤثر بشكل مباشر في معدلات الإصابة بها، حيث كشف البروفيسور أحمد الزبيدي، استشاري جراحة القولون والمستقيم، عن مدى تأثير أسلوب الحياة في حدوث هذه الأورام، بالإضافة إلى أهمية الفحوصات الوقائية التي تزداد ضرورتها مع التقدم في العمر.

كيف تؤثر عوامل بيئية على انتشار سرطان المستقيم

يتضح من تصريحات الزبيدي أن العوامل البيئية تلعب دورًا حاسمًا في ظهور سرطان المستقيم، فالنمط الغذائي الذي يتميز بزيادة الدهون وانخفاض المستوى النشاطي هو سبب رئيسي لذلك، حيث إن الأشخاص الذين يعيشون حياة مستقرة ويعتمدون على أطعمة دهنية يتعرضون لمخاطر أكبر مقارنةً بمن يتبعون أسلوب حياة نشط وأكل معتدل. كما أن التدخين من العوامل التي يجب الحذر منها للحد من هذه المخاطر، خاصة مع دخول سن الخامسة والأربعين.

دور التاريخ المرضي في الإصابة بسرطان المستقيم

تشير البيانات إلى أن احتمال إصابة الشخص بسرطان القولون والمستقيم يرتفع بشكل ملحوظ عند وجود تاريخ مرضي أو عوامل وراثية، إذ تزيد هذه النسبة من 9% لدى الإنسان العادي إلى حوالي 27% لمن لديه سوابق مرضية متعلقة بمرض السرطان أو تعرض أفراد العائلة للإصابة. وهذا يدعو إلى أهمية الفحص المبكر لمن ينتمي إلى هذه الفئة لتعزيز فرص الكشف المبكر والعلاج الفعال.

إجراءات الوقاية والفحوصات لسرطان المستقيم

تُعتبر الوقاية المبكرة فناً لا يقل أهمية عن العلاج، حيث يُنصح بإجراء فحص منظار احترازي بدءًا من عمر 45 سنة لتقليل خطر تفاقم سرطان المستقيم، إلى جانب تجنب العادات الضارة مثل التدخين وتناول الأطعمة الغنية بالدهون، والعمل على الحفاظ على مستوى نشاط بدني مستمر.

  • تقليل تناول الأطعمة الدسمة والمقلية.
  • الإقلاع عن التدخين والتعرض للدخان السلبي.
  • زيادة النشاط البدني وممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • إجراء فحص منظار القولون بشكل دوري بعد عمر 45 سنة.
  • مراقبة التاريخ العائلي والبحث الطبي المبكر عند وجود أمراض وراثية.
العنوان التفاصيل
معدل الإصابة الطبيعي 9% لدى الإنسان بدون عوامل إضافية
معدل الإصابة مع التاريخ المرضي 27% زيادة بناءً على الوراثة أو الأمراض السابقة
العمر الموصى للفحص الوقائي بدءًا من 45 سنة

مؤخرًا، أعلن الفنان فايز المالكي عن اكتشاف أورام في المستقيم والبطن، وقد نوه إلى تجاوبه مع العلاج وحالته الصحية المستقرة، الأمر الذي يسلط الضوء على أهمية التشخيص المبكر والوعي بجوانب مرض سرطان المستقيم مهما كان العمر أو الحالة الصحية السابقة.