اكتشاف جديد كتلة ومسافة كوكب حر بلا نجم مرافق

الكواكب الشاردة تشكل ظاهرة فلكية غامضة إذ لا ترتبط بنظام شمسي معين وتدور منفردة في الكون، وتمكن العلماء مؤخرًا من قياس كتلة أحد هذه الكواكب وتحديد المسافة التي تفصلها عن الأرض رغم صعوبة ذلك بسبب طبيعتها الخافتة وحجمها الصغير.

كيف يؤثر الضوء على رصد الكواكب الشاردة؟

تُرصد الكواكب الشاردة عادة عبر تأثير جاذبيتها على الضوء القادم من نجوم بعيدة، فتعمل كعدسات تُضخم أو تشوه هذا الضوء لفترات قصيرة، ومن هنا تنبع أهمية تسجيل تلك التغيرات لتقدير مواقعها وكتلها، بينما يظل الرصد المباشر شبه مستحيل بسبب ضعف إشعاعها.

ما دور التكنولوجيا الحديثة في تحديد كتلة الكواكب الشاردة؟

في تجربة فريدة، استطاع العلماء الاعتماد على المراصد الأرضية وتلسكوب غايا الفضائي الذي كان في موقع مميز يبعد 1.5 مليون كيلومتر، مما خلق زوايا رصد مختلفة وسمح بحساب المسافة والكتلة اعتمادًا على الفارق في زمن وصول الضوء، وهو مبدأ مشابه لكيفية تقدير الإنسان للعمق عبر فرق الرؤية بالعينين.

كيف يُسهم تلسكوب نانسي جريس رومان في دراسة الكواكب الشاردة؟

تُعد هذه التقنية مفتاحًا لفهم أفضل للكواكب الشاردة مع بدء عمل تلسكوب نانسي جريس رومان عام 2027، الذي سيغطي مساحات شاسعة بسرعة أكبر بألف مرة من تلسكوب هابل، مما يسهل اكتشاف عدسات جاذبية إضافية ويعزز من دقة تقدير مواقع وكتل الكواكب الهائمة.

تُقدّر كتلة الكوكب الشارد بحوالي خُمس كتلة المشتري، ويبعد عن الأرض ما يقارب 9,785 سنة ضوئية باتجاه مركز المجرة، مما يشير إلى أنه نأى بنفسه عن نظامه الأصلي بعد تفاعلات جاذبية عنيفة.

  • رصد الحدث في تشيلي وجنوب إفريقيا وأستراليا عبر مراصد أرضية مستقلة.
  • استخدام تلسكوب غايا الفضائي لتسجيل الإشارات من زوايا مختلفة.
  • تحليل اختلاف أزمنة وصول الضوء بين المراصد لفهم المسافة والكتلة.
  • استخدام تلسكوب نانسي جريس رومان لتعزيز المراقبة مستقبلاً.
العنوان التفاصيل
كتلة الكوكب الشارد حوالي 22% من كتلة كوكب المشتري
المسافة عن الأرض تقريبًا 9,785 سنة ضوئية باتجاه مركز المجرة
أدوات الرصد المستخدمة مراصد أرضية متعددة وتلسكوب غايا الفضائي
التقنيات المستقبلية تلسكوب نانسي جريس رومان العامل منذ 2027

تُعد هذه النتائج خطوة مهمة لفهم طبيعة الكواكب الشاردة ودراسة كيفية تشكلها وتطورها بعيدًا عن الأنظمة الشمسية المعروفة.